اعتبر نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية خلال كلمته في الدورة الثامنة للجنة المركزية للحزب، صباح اليوم السبت، أن حديث الحكومة عن مفهوم « الدولة الاجتماعية » ليست فقط « سرقة فكرة للحكومة اليمينية الضعيفة، وإنما تخفي توجهاتها الغارقة في الليبرالية لتغطية المصالح الاقتصادية للوبيات ». واستغرب بنعبد الله من انتقاد وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي للحكومتين السابقتين، معتبرا إياها « متناسية أن لحزبها مسؤولية أسياسية في حصيلة هاتين الحكومتين، وسير أهم القطاعات الإنتاجية منذ حكومة بنكيران وسعد الدين العثماني ».
وقال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن « على الحكومة اليمينية أن تصارح الشعب بخصوص توجهاتها حول كيفية تمويل المشاريع الاقتصادية والاجتماعية، ومقاربتها في محاربة الفساد، وتضارب المصالح والتهرب الضريبي، والتوجه نحو العدل والإنصاف »، قبل أن يضيف قائلا: « دعونا نكون واقعيين، فالحقيقة ساطعة لا يجب أن ننتظر أي شيء من حكومة يمينية سيعاني منها الشعب، ووقوفها متفرجة أمام غلاء الأسعار دون أي تحرك أو مبادرة لحماية الناس خصوصا المستضعفين، في ظل ارتفاع أثمنة المواد الاستهلاكية ». وواصل الرجل الأول في حزب التقدم والاشتراكية انتقاداته لحكومة عزيز أخنوش بالقول « لا يجب أن ننتظر الإنصاف من حكم متحيز هو الخصم »، مضيفا « فسلوك حكومة يمينية سيكون مع ميل للرأسمال ».