شدد عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على أن علاقة حزبه بالملك محمد السادس، علاقة استراتيجية، غير قابلة للنقاش، وقال، في كلمة له، بعد انتخابه أمينا عاما جديدا، أمس السبت، خلال المؤتمر الوطني الاستثنائي للبيجيدي في بوزنيقة: « علاقتنا بجلالة الملك حتى واحد ميبقى يجبدها، لأنها علاقة استراتيجية، غير قابلة للنقاش، ونعتبر الملك، والأسرة الملكية، هي ضمانة استمرار ديال البلاد، واحنا دائما معاهم، ولكن في نفس الوقت من الواجب علينا نقوموا بدور النصح، لأنه إلى بقينا نقولو غير نعم نعم لاش غادي نصلاحو، لي يقول نعم نعم موجود، بالمئات والآلاف والملايين، نحن لنا منطق خاص بنا لابد لنا من المحافظة عليه ».
وابن كيران، وهو يتحدث عن العلاقة بالملك، أوضح أن حزبه كان إضافة إيجابية، وقال: « في وقت الشدة الحمد لله بلادنا لقاتنا احنا واعترفت بنا، وتم التصويت علينا في المرة الأولى، والثانية، والآن قدر الله وماشاء فعل ».
الأمين العام الجديد للبيجيدي، قال: « إنه سيكون مطلوبا من حزبه أن يبذل جهدا جماعيا، لكي يبحث عن المقاربة الجديدة، التي من خلالها سيتمكن من أن يصبح بطريقة مختلفة، عنصرا إيجابيا في البلاد »، قبل أن يخاطب أعضاء حزبه: « سمحو ليا من الهضرة ديال المزايدات، لابد أن ننظر في الأمور، التي بها سنكون نافعين أولا لبلادنا، لأنه لابد أن تكون دولتنا قوية، ومتمكنة، والدولة الضعيفة تكون مهددة، وهي لا قدر الله إذا ارتبكت، واضطربت لن يبقى حينها أي مذاق للسياسة، كأس القهوة ميبقاش تقدر تشربو في خاطرك في دارك، و هذا الكلام كنت أخاطبكم به شحال هادي تيقولو ليا الإخوان أنت تبالغ، وهذا الأمر لا يحتاج مني أن أقوله لكم، راكم غير تتحلو تلفزيون، تتشوفو العجائب والغرائب، الإخوان ديالنا ديال سودان متنعرفوش حتى أشنو واقع ليهم، مبقيناش قادرين حتى نفهمو، أشنوهوما المدنيين مع العسكريين، مع الإسلاميين مع المهنيين مع المساجين.. تخلطات ».
وأكد ابن كيران ضرورة « أن تبقى البلاد قوية بالدولة »، قبل أن يعود إلى التشديد، في كلمته، على قوله: » ولكن احنا مشي الدولة لي صنعتنا، احنا بمجهودنا وتوفيق الله والشعب هو الذي منحنا المشروعية، دورنا هو أن نساعد دولتنا ونبقى في إطار الناصحين ».