بعد الضجة أثارها قرار توقيف أستاذة اللغة العربية وجدان سليم، عن عملها بسبب إعاقتها الحركية من طرف أكاديمية التعليم في فاس، تقرر اليوم إعادة الأستاذة من جديد إلى عملها بعد إجراء خبرة طبية جديدة عليها. وقالت سليم في اتصال مع اليوم24 إنه تم إخبارها اليوم بأنها يمكن أن تعود إلى عملها، بعدما أشرف مندوب وزارة الصحة بفاس شخصيا على فحصها. وقالت سليم إنه تم استدعاؤها من طرف أكاديمية وزارة التربية الوطنية بفاس، للحضور غدا قصد تسلم قرار تكليفها بمهامها.
وكانت الشابة سليم، باشرت عملها كمدرسة في الثانوية الإعدادية تبودة نواحي تاونات، بعدما تم قبولها ضمن فوج « أطر الأكاديميات » (المتعاقدون)، فوج 2021 و هي تحضر شهادة دكتوراه، لكن بسبب مشاكل صحية تعانيها، قررت أكاديمية التعليم بفاس، عرضها على خبرة طبية، قبل شهر، خلصت إلى « عدم أهليتها لممارسة مهنة التدريس » وتقرر إثرها توقيفها عن العمل.
وأثار هذا القرار ردود فعل غاضبة، وحضيت الشابة بتضامن عدد من زملائها، وأثار الأمر استغراب الأوساط الحقوقية، ما دفع إلى إعادة إخضاعها لخبرة جديدة أشرف عليها مندوب وزارة الصحة.
وكانت الأستاذة الشابة أوضحت لليوم24 أنها أصيبت بمرض في المخيخ مطلع السنة الجارية، عندما كانت في تخضع للتكوين في مركز تكوين المعلمين بمدينة فاس، ما تسبب لها في اضطراب على مستوى المشي، لكنه لم يؤثر على مردوديتها في المركز، كما لم يؤثر على مردوديتها في القسم..
وأضافت أن المشكل المطروح لا علاقة له بتقويم لمردوديتها العلمية، لأن التقويم التربوي، والبيداغوجي، من اختصاص هيأة التفتيش، وأن مشكلتها تكمن فقط في عدم التناسق في المشي، دون أن يقف ذلك « عائقا أمام القيام بمهمتها التربوية ».