ضربة موجعة وجهتها الأمم المتحدة للجزائر، أياما بعد اتهام المغرب بالتورط في مقتل ثلاثة من مواطنيها، وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في الندوة الصحافية اليومية، إن « بعثة المينورسو، بعد العلم بالحادث الذي وقع في 2 نونبر الجاري، أرسلت دورية إلى موقع الحادث، في اليوم الموالي »، مؤكدا أن « موقع الحادث يقع بالقرب من بئر لحلو ».
وأضاف نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، « يمكننا الآن أن نؤكد أن الموقع يقع في الجزء الشرقي من الصحراء الغربية، بالقرب من بير لحلو، وشاهدت البعثة شاحنتين تحملان لوحتي ترقيم جزائرية، واقفتين بالتوازي مع بعضهما البعض، وتعرضت كلتا الشاحنتين لأضرار جسيمة وتفحم ».
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى الحوار « لخفض التوتر » على خلفية اتهامات وجهتها الجزائر للمغرب تتعلق بهجوم مزعوم على سائقي شاحنات جزائريين.
وقالت متحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي، إن « الأمين العام للأمم المتحدة على دراية بالوضع (…). ويدعو للحوار لضمان تهدئة هذه التوترات ».
وأضافت المتحدثة، في ردها على سؤال بهذا الخصوص، أن هذه الدعوة تمت « عبر عدة قنوات على مختلف المستويات ».
كما أشارت إلى أنه يتعين التريث حتى يباشر المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، عمله الميداني لتبين كيف يمكنه المساعدة على تحسين الوضع.