وهبي: وزراء "البام" ليسوا "تكنوقراط"... وبنعلي تخلت عن دخل يفوق عشرة أضعاف ما ستحصل عليه

11 نوفمبر 2021 - 09:30

دافع عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عن الأسماء، التي استوزرت باسم حزبه في حكومة أخنوش، رافضا ما قيل بكونها تضم “تكنوقراط”، تم إلحاقهم بالحزب بعد الاستوزار.

وأكد وهبي، خلال مشاركته أمس في برنامج “حديث مع الصحافة” على القناة الثانية، أن وزراء الحزب كانوا مناضلين فيه، أو متعاطفين معه، ولا يمكن القول إنهم تكنوقراط، فقط، لأنهم لا يظهرون في وسائل الإعلام، منبها إلى أن “البام” يشارك، أيضا، في الحكومة بثلاثة 3 من مؤسسي الحزب، هم مهدي بن سعيد، وفاطمة الزهراء منصوري، ويونس السكوري.

وبشأن الانتقادات، التي أثيرت بشأن استوزار عبد اللطيف ميراوي باسم الحزب في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، أكد وهبي أن علاقته به تمتد إلى 12 سنة خلت، ولطالما كان مناضلا في الحزب، وحضر مختلف المحطات، كما سبق أن ترشح باسمه في الانتخابات الجهوية”.

أما بخصوص ليلى بنعلي، وزيرة التحول الطاقي والتنمية المستدامة، فقال وهبي إنها كانت على اتصال بالحزب من خلاله، ومن خلال فاطمة الزهراء المنصوري، مضيفا “كنا نتناقش مرارا فيما بيننا، وكانت متعاطفة مع الحزب وإن لم تكن عضوة فيه”.

وتابع وهبي “لم نكن نظن أنها ستقبل أن ترجع لتتقلد منصبا وزاريا، إذ إنها كانت تشغل منصبا هاما في الخارج وبمداخيل كبيرة، تفوق عشرة أضعاف ما تكسبه كوزيرة، وأضاف: “ضحت كثيرا، وأبدت استعدادها للعودة إلى بلادها إذ نودي عليها”.

وعن غيثة مزور، التي استوزرت باسم الحزب وزيرة منتدبة مكلفة بالتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، قال وهبي إن حزبه بحث عمن يتولى هذا القطاع، ليتم الاهتداء إلى مزور، مضيفا أنها استدعيت لكفاءتها العلمية، وقدراتها وليس لغير ذلك.

ورفض وهبي وصف مزور بأنها من التكنوقراط، معتبرا أن هذا التوصيف يتعلق بـ”من كان لديه موقع وكان يسعى إلى الحصول على منصب وزاري، أما هي فلم تكن تطمع في ذلك”، حسب قوله.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.