أوريد: الولايات المتحدة لم تعد تقود العالم وهذا سبب اهتمام روسيا بالعالم العربي

12 نوفمبر 2021 - 23:30

تحدث الكاتب، حسن أوريد، مساء أمس الخميس، بإسهاب عن مؤلفه الأخير، الذي يحمل عنوان “عالم بلا معالم”، الذي يسلط الضوء عن الفاعلين الدوليين الجدد.

وجاء ذلك، خلال ندوة فكرية نظمتها حركة التوحيد والإصلاح، بعنوان “عالم بلا معالم: مفاتيح جديدة لفهم واقعنا المعاصر”.

ويرى حسن أوريد أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد القاطرة الوحيدة، التي تقود العالم؛ فبحسبه، أصبحنا نعيش في عالم متعدد الأقطاب.

ولفت الانتباه إلى أنه حاول رصد التطورات، التي شهدتها أمريكا، والانتكاسات التي تعاني منها، سواء سياسيا، ويتجلى ذلك بعد إخفاقها في العراق، واقتصاديا، أثناء الأزمة الاقتصادية.

وبالإضافة إلى التطورات، التي برزت مع روسيا، فضلا عن ظاهرة بارك أوباما، وظاهرة ترامبية، بحسب تعبيره. وقال أوريد إنه جازف حينما ذكر في كتابه أن ترامب لن ينتخب للمرة الثانية، وذلك بناء على أحداث، ووقائع، واستدرك لو انتخب دونالد ترامب خلال ترشيحه في الولاية الثانية، كان هذا الكتاب سيموت بالتأكيد.

واستأثر قطب آخر انتباه حسن أوريد، وهو بلد الصين، الذي اعتبره أسفر عن وجه جديد للعالم، وذلك في خضم ألعاب أولمياد الأخيرة؛ إذ برزت الصين بوجه جديد غير ذلك الذي كانت عليه، وهي منتمية للعالم الثالث.

وأشار حسن أوريد إلى أنه حاول تقريب القارئ باللغة العربية إلى تاريخ الصين، من خلال قراءات مستفيضة حول ما كتب عنها من لغات أجنبية، مبرزا أنه حاول رصد محطات مهمة من تاريخها.

وشدد على أن هذا البلد الأسيوي لم يعد فاعلا اقتصاديا فحسب، بل سياسيا أيضا إلى درجة أن الصين تحاول تغيير قواعد اللعبة الدولية.

ويركز أوريد على فاعل دولي ثالث، ضمن كتابه عالم بلا عوالم، والمتمثل في روسيا الجديدة، التي برزت أكثر في اجتماع ميونيخ 2007، حينما عاد خطاب الحرب الباردة.

وأورد الكاتب نفسه أن اهتمام روسيا بالعالم العربي يعود إلى منظرها، يفكيني بريماكوف، الذي اشتغل قيد حياته وزيرا للخارجية الروسية، والذي كان ناطقا جيدا للغة العربية، واشتغل في العراق، ومصر، وسوريا، وأثر بشكل كبير في بوتين، وتوجه روسيا الجديد، ويفسر كذلك اهتمامها بالعالم العربي.

ولم ينس حسن أوريد أوربا، متسائلا هل هي فاعل يأبه به؟ وهل قوتها الاقتصادية تجعل منها قوة عسكرية؟ .

وبرر أوريد أن تطرقه إلى أروبا، يكمن في أن المغرب مرتبط اقتصاديا، واجتماعيا معها، مبرزا أنها شهدت تغييرات عميقة منذ 2017 خصوصا بعد خروج بريطانيا، وبروز حلف أوكوس، وتأثيره على حلف الناتو.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.