قال الكاتب والمفكر المغربي، حسن أوريد، إن هناك مدا عالميا للتضييق على الحريات مع عودة السلطوية، معتبرا أن هناك نوعا آخر من السلطوية، تدعى « السلطوية الاقتصادية »، مسنودة بحكم التكنوقراط.
وقال أوريد، خلال ندوة فكرية احتضنتها حركة التوحيد والإصلاح، بعنوان « عالم بلا معالم: مفاتيح جديدة لفهم واقعنا المعاصر »، مساء الخميس، تم بثها عن بعد، إنه لا جدال في ضرورة وجود تقنوقراط لكنه في المقابل، يجادل فيما يسميه انتحال صفة.
وأوضح أن التكنوقراطي « رجل أجوبة »، له معرفة تقنية في ميادين دقيقة مثل البنوك، والعالم المالي، والأمني…؛ لكن المجتمعات تحتاج إلى من يطرح الأسئلة، مبرزا أن هؤلاء التكنوقراط أحيانا يرتكبون أخطاء، من الضروري مساءلتهم عليها. وأضاف أنه لا يقول إنه لا ينبغي الاستعانة بهم، بل هو يجادل في « انتحال صفة »، وأن يصبح التكنوقراطي هو « صاحب الذاكرة »، أو « قولبة الذاكرة »، و »صاحب الأجوبة، والأسئلة »، على حد تعبيره..