يخوض مرشح أسترالي لرئاسة منظمة العمل الدولية، حملة انتخابية بين النقابات المغربية، لمحاولة استمالتهم من أجل التصويت عليه في الانتخابات المقررة شهر مارس المقبل.
كريك فاينز، الذي يشغل حاليا منصب نائب مدير المنظمة، حل مؤخرا في العاصمة الرباط، وحاول تقديم برنامجه لعدد من المركزيات النقابية، داعيا إياهم للتصويت عليه لرئاسة المنظمة شهر مارس المقبل.
واستعرض فاينز برنامجه لرئاسة المنظمة الدولية أمام النقابيين المغاربة، والذي يرتكز حسب مذكرة تقديمه، على جعل العالم أكثر ضمانا للعدالة الاجتماعية، وتمكين هذه المنظمة الدولية، من آليات تسمح لها بترسيخ قيم العدالة والمساواة بين النساء والرجال في سوق الشغل.
وحسب مصادر نقابية، فإن فاينز لا زال يحاول لقاء باقي النقابات المغربية التي تملك حق التصويت في مؤتمر المنظمة في مارس، مؤكدة على أنه يراهن على أصوات النقابات المغربية، ومواقفها لتكون بوابته نحو النسيج النقابي في إفريقيا.
من جانبها، لم تعبر النقابات المغربية عن موقف واضح من المرشح الأسترالي، والذي سيخوض الانتخابات إلى جانب مرشحين من جنوب إفريقيا وفرنسا والطوغو.
تصويت النقابات المغربية في الانتخابات المخصصة لاختيار رئيس جديد لمنظمة العمل الدولية، ينتظر أن تبت فيه مصالح وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والتي تدرس ملفات المرشحين لهذا المنصب ومدى توافقها مع توجهات المغرب.
وحسب مصادر خاصة، فإن الوزارة كانت قد اجتمعت مع ممثلين عن النقابات قبل أشهر وتداولت في إمكانية تقديم مرشح مغربي لهذا المنصب، وتم فتح النقاش حول ترشيح عدد من الأسماء المغربية منها صلاح الدين مزوار الذي كان رئسا للاتحاد العام لمقاولات المغربية، وأحمد رضا الشامي رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ومريم بنصالح الرئيسة السابقة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، قبل أن يستقر القرار على عدم تقديم مرشح مغربي.