بعد لقائها بدي ميستورا.. ممثلة أمريكا في الأمم المتحدة تدعو إلى حل "دائم وكريم" لقضية الصحراء

14 نوفمبر 2021 - 13:30

لا زالت الإدارة الأمريكية الجديدة في عهد الرئيس جو بايدن، وفية لغموض موقفها من قضية الصجراء المغربية، عقب اعتراف الإدارة السابقة بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية.

الغموض الأمريكي عكسته تصريحات للسفيرة، ليندا توماس غرينفيلد، ممثلة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، والتي خرجت للحديث عن قضية الصحراء عقب لقاء جمعها بالمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا.

وعبرت غرينفليد عن سعادتها باستقبال دي ميستورا في دوره الأممي الجديد، مؤكدة أن بلادها لها الثقة الكاملة فيه، في استئناف العملية السياسية، التي تقودها الأمم المتحدة للدفع « نحو حل دائم وكريم للصراع ».

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد رحبت بتعيين ستيفان دي ميستورا مبعوثا شخصيا جديدا للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، وفية لغموض موقفها من النزاع الإقليمي المفتعل، في تصريح سابق لوزير الخارجية، أنطوني بلينكن.

وتحدث بلينكن عن مسار المبعوث الشخصي دي ميستورا، وقال إن له خبرة كبيرة في مواجهة التحديات في العراق، ولبنان، وسوريا، متعهدا بالعمل على دعم جهود دي ميستورا، لتعزيز مستقبل سلمي، ومزدهر لشعب المنطقة، واستئناف العملية السياسية، التي تقودها الأمم المتحدة للدفع نحو حل دائم، وكريم في الصحراء.

وإلى جانب دعم الجهود الأممية، والإشادة بتعيين دي ميستورا، لم يكشف بلينكن موقف الإدارة الأمريكية الجديدة من قضية الصحراء المغربية، وهو النهج، الذي بقيت إدارة الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، وفية له، بينما كان الرئيس السابق، دونالد ترامب، قد أصدر مرسوما رئاسيا يعترف بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، وتلته زيارة وفد دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى إلى مدينة الداخلة، وتعهد بافتتاح قنصلية أمريكية في الصحراء المغربية.

يذكر أن دي ميستورا، الذي تقلد مهامه، مع بداية شهر نونبر الجاري، بدأها بزيارة لنيويورك، التقى خلالها وفدا عن جبهة « البوليساريو » الانفصالية، ودبلوماسيين إماراتيين، قبل أن يجمعه لقاء بالسفيرة الأمريكية، ليندا توماس غرينفيلد.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي