دراسة: المغاربة ليست لديهم دراية بأي من "ماركات" الملابس المغربية... والمجتمع غَيَرَ طريقة لباسه و"موضته"

26 نوفمبر 2021 - 12:30

كشفت مديرة التجمع المهني المغربي لصناعة الموضة، مريم الراشدي، نتائج دراسة إقبال المغاربة على سوق الملابس، والتي تظهر مدى تَغَير المغاربة من طريقة لباسهم.

ومن ضمن النتائج أن المغاربة ليسوا على دراية بشراء ماركة مغربية حين يقومون بذلك، والعكس صحيح بالنسبة للعلامات التجارية الأجنبية عند تواجدها في الأسواق التجارية الكبرى المحلية.

نتيجة أخرى مثيرة للاهتمام تظهر من هذه الدراسة وهي أهمية شريحة الذكور، والتي طالما تم إهمالها، ومع ذلك لا يزال تأثير قوتها الشرائية واضحا على سلوك شراء الملابس طبقا لنتائج الدراسة.

وخلصت الدراسة لنقطتين رئيسيتين من شأنهما تشجيع المنتوج المحلي للألبسة في مواجهة العلامات التجارية الأجنبية، هي توفر علامات تجارية ملائمة بأسعار ملائمة مع توفير الأطر والمهن التي تمكن من تأسيس علامات تجارية قوية.

وتقول مديرة التجمع المهني المغربي: “لاحظنا بالتأكيد في الشارع، وفي عدة مناسبات أن المغاربة غَيَروا من طريقة لباسهم. ويجد هذا الانطباع نفسه مدعوما في سياق الدخول القوي للعلامات التجارية التركية إلى السوق، مستفيدا من وفرة العقارات التجارية على مدار السنوات العشر الماضية، ناهيك عن العديد من صفحات Facebook و Instagram التي تقدم عرضا كاملا يصعب تتبعه وتحديده”.

وتضيف الراشدي في وثيقة إخبارية يتوفر” اليوم 24 ” على نسخة منها: “لقد أدى سياق كوفيد -19 مؤخرا بشكل خاص إلى تسريع الوعي بالحاجة إلى البحث عن نموذج إنتاج وطني لتلبية طلب السوق الداخلي المغربي على الملابس، وكان من الضروري أولاً محاولة فهم كيف يشتري المغربي ملابسه”.

وأجريت الدراسة بدعم من صندوق دعم التجمعات المهنية التابع لوزارة الصناعة والتجارة، وبمبادرة من” MDFC” بهدف تزويد المهنيين في القطاع بوثيقة أساسية للتفكير الاستراتيجي في عرض قادر على استعادة حصتها في السوق.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *