دراسة: أهل الزوج في مقدمة معنفي الزوجات القاصرات وحوالي 50 في المائة منهن تعرضن للطرد من بيت الزوجية

30 نوفمبر 2021 - 13:30

كشفت دراسة قدمتها رئاسة النيابة العامة، عن أن أهل الزوج يأتون في مقدمة المتسببين في العنف الأسري، الموجه ضد القاصرات المتزوجات، وأن 30.22 في المائة من القاصرات تعرضن للأنواع التقليدية من العنف (العنف النفسي،  والجسدي، والجنسي، والاقتصادي)، وأن 48.10 غي المائة من القاصرات تعرضن للطرد من بيت الزوجية.

وأشارت الدراسة التشخيصية حول زواج القاصر، التي تم الإعلان عنها من قبل النيابة العامة دون أن تتم الإشارة إلى توقيت إنجازها إلى أن 30 .13 من القاصرات المتزوجات، كن ضحية عنف معنوي، مس أحد حقوقهن، أو حقوق أولادهن الناتجة عن الزواج، كالحق في الاستقرار الأسري، واستمرار العلاقة الزوجية في وئام، والحق في نسب الأولاد، والحق في أن تكون لهم هوية أبيهم، فاضطررن إلى الإلتجاء إلى القضاء لاستيفاء حقهن عن طريق دعوى انحلال ميثاق الزوجية، أو ثبوت النسب، أو ثبوت الزوجية، والحالة المدنية، وغيرها،

كما أكدت الدراسة، التي اطلع “اليوم 24” عليها أن القاصرات المتزوجات تعانين هن الأخريات- رغم حداثة زواجهن- من عنف معنوي آخر، بحسب وصف الدراسة هو “خطر تعدد الزوجات”، حيث إن 4.39 في المائة منهن إما تعدد أزواجهن فعلا، أو يتعرضن لضغوط للقبول بذلك، و 1.17 في المائة منهن كن ضحية للخيانة الزوجية، مشيرة إلى أن عددا من القاصرات يتعرضن لعنف آخر أشد خطورة، يتمثل في حرمانهن من أولادهن من طرف الزوج أو عائلته، في محاولة للضغط على القاصر، أو ابتزازها، أو أنها تضطر إلى التخلي عنهم بـ”إرادتها”، بسبب عدم قدرتها على الاعتناء بهم.

كما أن 22.30  في المائة من القاصرات تعرضن للأنواع التقليدية من العنف: كالعنف النفسي، والجسدي، والجنسي، والاقتصادي، وأن 48,10 في المائة من القاصرات تعرضن للطرد من بيت الزوجية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.