دراسة: الأساتذة بالمغرب غير راضين عن أجورهم.. أستاذ الثانوي يبدأ براتب قدره 5774 درهما وينتهي بـ13747 درهما

01/12/2021 - 23:00
دراسة: الأساتذة بالمغرب غير راضين عن أجورهم.. أستاذ الثانوي يبدأ براتب قدره 5774 درهما وينتهي بـ13747 درهما

أظهــرت مقابلات أجراها المجلس الأعلى للتربية والتكوين أجريــت مــع أســاتذة التعليــم الابتــدائي أنهــم لا يــرون كلهــم نفــس الــرأي بخصــوص الرضــا عــن أجورهــم. وبالفعــل، فقــد أعــرب أقــل بقليــل مــن نصفهــم عــن عــدم رضاهــم عــن رواتبهــم، إمــا بســبب ارتفــاع تكلفــة المعيشــة، أو بســبب الجهــد الــذي يبذلونــه، بالمقارنــة مــع المهــن الأخــرى. وقــد عـبـروا عــن ذلــك بهــذه العبــارات خلال المقابلات التي تمت معهم.

ففي مقابلـة مــع أسـتاذ يشتغل في مدرســة ابتدائيــة، قال « أنــا غـيـر راض عــن راتبـي نظـرا لارتفــاع تكلفــة المعيشــة، وأيضـا عندمــا أقــارن راتبــي براتــب الأشــخاص الذيــن يعملــون في وزارات أخــرى، والذيــن لديهــم نفــس الشــهادة مثلي ». فيما رأى أستاذ آخر،  أنه « ليــس مــن الطبيعــي بالنســبة لي أن أقــدم الجهــد ووضعــي لا يتغــر ».

ويشير التقرير الذي أعدته الهيئة الوطنية للتقييم بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن المطالـب التي تتكــرر كثيرا في تصريحات أساتذة التعليم الابتدائي،  هــي ضرورة إعــادة النظر في الرواتــب، وخلــق تحفيــزات ماليــة، وتمكينهــم مــن إطــار خــارج الســلم، مثــل زملائهـم في الثانــوي الإعــدادي
والتأهيــي. فحسب المعطيات التي كشف عنها التقرير، يبــدو أن أجــور الأســاتذة في التعليـم الثانوي التأهيلي أفضل مــن أجــور أســاتذة الابتــدائي والثانــوي الإعــدادي.

فحسب المعطيات التي كشف عنها التقرير أيضا، فإن أساتذة التعليم الثانــوي التأهيــي يصلون إلى الدرجــة الأولى في منتصــف مسارهم المهني، ما يؤهلهم للحصول على زيادات مهمــة في أجورهــم.

ويشير التقرير أن أســتاذ التعليــم الثانــوي التأهيلي يبدأ حياته المهنيــة براتــب شهري قدره 5774 درهمـاً، وينهيهــا براتــب 13747 درهــاً في أعلـى ســلم الأجــور. ومــع ذلــك، فــإن أكبــر مــن نصــف أســاتذة التعليــم الثانــوي التأهيــي غـير راضين
عــن رواتبهــم.

يقول أحدهم في مقابلة مع هيئة التقييم الوطنية بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين، « فقد كان هذا الراتب جيــداً، في سنة 2003، أما الآن، وقــد ارتفــع مســتوى المعيشــة، أصبـح مــن الصعب تلبية احتياجات الحياة اليومية فهذا الراتب لا يكفي ».

وفيما يتعلـق بمسـار حياتهم المهنيــة، يتمنى الأسـاتذة أن يســتند الترقــي المادي في مسارهم المهني إلى الأداء والمردوديــة، ويطالبــون في هذا الصدد، بإعــادة النظــر في السقف الحالي للترقيات، يقــول أحد المستجوبين في مقابلة مع المجلس: « أنــا
مــع الامتحانات المهنيــة، ولكــن المشــكلة هــي أن الحصة
المحددة لــكل ســنة ضعيــف، بالنســبة لي، المردوديـة هي التــي يجــب أن تحــدد الترقيـة ».

 

شارك المقال