منظمات تمثل قطاع النقل الدولي تدعو لإبقاء الحدود مفتوحة

03 ديسمبر 2021 - 16:20

حذرت منظمات ونقابات تمثل قطاع النقل البري والجوي والبحري الجمعة من ردود الفعل المتسرعة للدول، التي تقيد حركة عمال النقل الدوليين على خلفية المتحورة أوميكرون، ما يفاقم خطر انهيار سلاسل التوريد العالمية.

ودعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي والغرفة الدولية للنقل البحري والاتحاد الدولي للنقل البري والاتحاد الدولي لعمال النقل، الحكومات بشكل مشترك إلى “عدم إعادة فرض قيود حدودية، تزيد الحد من حرية تنقل عمال النقل الدولي، والاستفادة من دروس العامين الماضيين”.

وأضافت الاتحادات في بيان مشترك “يجب أن يكون عمال النقل عبر الحدود، والبحارة، وأطقم الطائرات، وسائقي الشاحنات قادرين على الاستمرار في أداء وظائفهم، وعبور الحدود بدون قواعد سفر مفرطة التقييد، من أجل استمرار سلاسل التوريد، التي تعاني أصلا صعوبات”.

وبعد أسبوع من تصنيف منظمة الصحة العالمية المتحورة أوميكرون لفيروس كوفيد “مقلقة”، أعادت 56 دولة على الأقل فرض درجات متفاوتة من قيود السفر، وفق البيان المشترك.

وقال المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي، ويلي والش، في البيان: “بعد ما يقرب من عامين من إدارة كوفيد-19، كان ينبغي أن نحقق تقدما يتجاوز هذه الردود الغريزية وغير المنسقة”.

وبدوره، قال الأمين العام للغرفة الدولية للنقل البحري غاي بلاتن إن “هناك خشية حقيقية، ومشروعة أنه في حال لم يتخذ قادة العالم تدابير منسقة، فإننا سننتهي بأزمة تغيير طواقم كما حدث عام 2020 حيث تأثر أكثر من 400 ألف بحار بالقيود القاسية المفروضة على الملاحة البحرية بلا داع”.

وشددت المنظمات الأربع على أنه “حان الوقت الآن لرؤساء الدول للاستماع إلى مسيري القطاع وعماله، واتخاذ إجراءات حاسمة، ومنسقة لتخفيف الضغط على سلاسل التوريد، ودعم القوى العاملة المنهكة في قطاع النقل”.

وطالبت المنظمات بحركة حرة، وآمنة لعمال النقل، وأولوية حصولهم على اللقاحات، المعترف بها من منظمة الصحة العالمية، ووضع بروتوكولات تطعيم منسقة.

وتمثل حصة القطاع 20 تريليون دولار من التجارة العالمية سنويا، و65 مليون عامل في العالم، وفق البيان المشترك.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي