الساسي: كنا نعيش هامشا ديمقراطيا واليوم نخشى أن ينقرض هذا الهامش

03 ديسمبر 2021 - 20:30

سجل محمد الساسي القيادي في تحالف فيدرالية اليسار أن المغرب تراجع في مجال الديمقراطية وحقوق والإنسان، خلال السنوات الأخيرة، وقال في ندوة نظمت اليوم عن بعد، عبر تطبيق “زوم” من طرف مؤسسة “محمد عابد الجابري للفكر والثقافة”، تحت عنوان “المغرب إلى أين؟” إنه، حين نعود 20 سنة إلى الوراء نجد أن عدد الجرائد كان أكبر من اليوم، وهامش الحرية أكبر، والصحافيون لم يكونوا يدخلون إلى السجن، مع هامش حريات أكبر. وقال “حتى لو تم اعتقال صحافي؛ فإنه لا يمضي كل عقوبته إنما يتم إطلاق سراحه بعفو”.

وبعد أحداث 2001، الإرهابية في الدار البيضاء،  يقول الساسي إن هناك من الرسميين من اعتبر أن أحد عوامل الأحداث الإرهابية هي “تخمة الحريات”، فتم التوجه نحو “قص أجنحة الحريات”. وأضاف أنه منذ العفو الملكي عن المعارضين في 1994، في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، لم تعد هناك معارضة ضد النظام المغربي في الخارج، لكن اليوم حسب الساسي عاد المعارضون إلى الخارج من خلال ظاهرة “اليوتوبرز”.

كما أشار إلى أنه في السابق، كان يتم التمييز بين الصحافي والإرهابي والمغتصب، في حين اليوم تحول الصحافي إلى إرهابي ومغتصب.

وأشار الساسي إلى أن المغرب لم يعش حالة ديمقراطية، إنما فقط “هامشا ديمقراطيا”، وأن الأحزاب الديمقراطية، كانت تعمل على تحويل الهامش الديمقراطي إلى ديمقراطية حقيقية، وحذر الساسي من “انقراض الهامش الديمقراطي”.

واعتبر الساسي أنه كان مفروضا أن ينتقل المغرب إلى مرحلة جديدة بعد دستور 2011، ويؤسس لمرحلة جديدة فيها المزيد من الحريات، لكن ذلك لم يقع. واعتبر الساسي أن هذا الوضع يعكس أزمة سياسية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي