قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية، إن مطلب تأسيس نقابة، لا يتماشى مع وظيفة الوزارة الدبلوماسية.
وأوضح الوزير، في لقاء مع أعضاء لجنة الخارجية والدفاع الوطني والمغاربة المقيمين بالخارج، بمجلس المستشارين، بحسب تقرير للجنة، يتوفر « اليوم 24 » على نسخة منه، أنه « بخصوص مطلب تأسيس نقابة بالوزارة، فهذا الأمر لا يتماشى مع الوظيفة الدبلوماسية ».
وتابع بوريطة موضحا، أن المطلب لا يتماشى و »طبيعة عمل الموارد البشرية، والتوزيع الجغرافي لها، والحركية التي تعرفها على الصعيد الدولي ».
وبخصوص النقص في الموارد البشرية، قال الوزير، « إن الأطر العاملة في الجهاز الدبلوماسي، على الرغم من قلتها، فهي تشتغل بوازع وطني وحس نضالي عالي، أيمانا منها بعدالة القضايا الحيوية للبلاد، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية ».
وفي اللقاء ذاته، المخصص لمناقشة مشروع ميزانية وزارة الخارجية، أوضح الوزير، أن الوزارة « ستشرع في مشروع ورش مراجعة الهيكل التنظيمي للوزارة، ومشروع مراجعة النظام الأساسي الخاص بالأعوان الدبلوماسيين والقنصليين ».
كما أفاد بعزم الوزارة « تجويد النظام المرجعي المعتمد في توزيع أمثل ومعقلن للموارد البشرية على البعثات الدبلوماسية والقنصلية، يأخذ بعين الاعتبار، عامل نوعية الكفاءة المطلوبة، وتمكين كافة الموظفين من دورات تدريبية متخصصة، تستجيب لحاجيات المراكز المعينين بها، قبل الحركة الانتقالية ».
وتحدث بوريطة عن أنه سيتم « الشروع في تقديم الخدمات الاجتماعية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية، فور مصادقة مجلس التوجيه والمراقبة على النصوص التنظيمية، وسلة الخدمات اللازمة لمباشرة العمل الفعلي من طرف هذه المؤسسة ».