حذر الاتحاد العام التونسي للشغل من أن البلاد تعيش منعرجا لا تُعرف مآلاته، وقال إن كل المؤشرات تنذر بالفشل بسبب ما وصفه بالتردد « المبالغ فيه » للرئيس قيس سعيّد في إعلان خارطة طريق تقود إلى إصلاحات سياسية وانتخابات مبكرة.
وفي كلمة بمناسبة ذكرى اغتيال الزعيم النقابي فرحات حشاد، شدد نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد -الذي يعد أعرق منظمة عمالية في البلاد- على ضرورة الفصل بين السلطات، مؤكدا أن الاتحاد أصبح يخشى الآن على الشعب التونسي مما سماها تداعيات 25 يوليو، في إشارة إلى الإجراءات التي اتخذها الرئيس سعيّد في هذا التاريخ.
وعلق سعيّد البرلمان وأقال الحكومة في ذلك اليوم؛ في خطوة وصفها منتقدوه بأنها « انقلاب »، قبل أن يعين في وقت لاحق نجلاء بودن رئيسة للوزراء، ويعلن أنه سيحكم عبر المراسيم.
لكن الرئيس الذي تعهد بإنهاء الإجراءات الاستثنائية بسرعة لم يحدد بعد أي موعد لتقديم خطة عمله، حتى مع تصاعد الضغوط داخليا وخارجيا من أجل وضع خارطة طريق للعودة إلى مسار ديمقراطي عادي.