ابن كيران رافضا تغيير البيجيدي لموقفه من الحريات الفردية: "إذا تنازلنا عن مرجعيتنا الإسلامية لن يبقى وراءنا إلا جهنم"

05 ديسمبر 2021 - 15:00

وسط تلويح الحكومة بإدخال تعديلات على القوانين الخاصة بالحريات الفردية، أغلق حزب العدالة والتنمية الباب أمام أي إمكانية لمراجعة مواقفه من قضايا المثلية، والعلاقات الرضائية، متشبثا برفض رفع تجريمها.

وفي السياق ذاته، عبر عبد الإله إبن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن رفض تجريم المثلية الجنسية في المغرب، وقال: “بغاو يبداو يديرو المجاهرة بمعصية الله علانية، لن نصبح مثل أوروبا”، مضيفا أن “المثليين كانوا دائما في العالم الإسلامي، ولكن كانوا مدرگين زلافتهم، أما اذا جاهروا فهم المسؤولون”.

وعبر إبن كيران عن رفضه لأي اجتهاد يسمح برفع التجريم في قضايا مرتبطة بالحريات الفردية، وقال أمام قيادة حزبه، أمس السبت: “نحن ضد هذا الاجتهاد، الذي يريدون منا، سواء في قضايا المثليين، أو الحريات الفردية”.

ورد ابن كيران على المطالبين برفع تحريم العلاقات الفردية بحجة أن هناك قوانين يتم استغلالها لاستهداف أشخاص، وقال: “هناك من يقولون إنه كيبغيو يحصلو بها أشخاص، ولكن لا يمكن الوقوف على حالات خاصة لإحداث قانون عام”، مضيفا أن “العلاقات الرضائية هي الزنا ما فيها لا الا ولا حتى، ومن ابتلي بمثل هذا القاذورات فليستر، ومن جاهر يجب أن يجري عليه القانون”.

وشدد إبن كيران على تشبث حزبه بالمرجعية الإسلامية، وتحدث في هذا السياق عن لقاء سابق، قال إنه كان قد جمع قيادات حزبه في جهات طلبت منها التراجع عن هذه المرجعية، وقال إن الحزب رد على هذا الطلب بالقول: “إذا تنازلنا عن مرجعيتنا الإسلامية لن يبقى وراءنا إلا جهنم”، مضيفا “نحن فكرة وروح ويجب أن نبقى في المغرب”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي