السفير الهولندي بالرباط قدم معلومات قد تكون مفيدة لقضية عمر الراضي لكن "بعد فوات الأوان"

07 ديسمبر 2021 - 10:30

بعدما حوكم، وأدين في المرحلة الابتدائية بست سنوات سجنا، في 19 يوليوز الفائت، رفعت السلطات الهولندية تحفظها عن معلومات طلبها والد الصحفي المغربي، عمر الراضي، في 11 يوليوز، بواسطة مراسلة رسمية، بشأن صلته بموظف سابق في سفارتها بالرباط، زعمت السلطات المغربية بأنه كانت بينه وبين الراضي “صلات للتعاون الاستخباراتي”.

إدريس الراضي، والد الصحفي المسجون، قال لـ”اليوم 24″، إن السفير الهولندي بالرباط “بعث إليه برد بخصوص طلبه، قبل 15 يوما فقط من الآن، أي بالتزامن مع محاكمة ابنه في المرحلة الاستئنافية”. وأضاف أن هذا السفير “قدم اعتذاره عن التأخر في الرد على الطلب، بسبب قوانين تمنعه من إعطاء معلومات عن موظفين سابقين.”

وظل الصحفي الراضي ينفي صلته بأي من الأجانب الذين ربطت السلطات المغربية بينهم وبينه في “قضايا تجسس”.

تأتي هذه التطورات في سياق إحراج تسببت فيه صحيفة هولندية لسلطات بلادها بشأن عدم مساعدتها في تقديم أدلة لصالح الصحفي الراضي، كان يمكنها أن تسقط عنه تهمة التجسس.

الصحيفة، واسمها “دي فولكس كرانت”، قالت إن المسؤولين في هولندا صمتوا طويلا أمام اتهام القضاء المغربي للراضي بتقديم معلومات عن “حراك الريف” للسفارة الهولندية، ولصالح دبلوماسي هولندي، يدعى أرنود سيمونز.

وأفادت الصحيفة أن هولندا لم ترفض رسميا مزاعم تجسس الراضي لصالحها، إلا بعد إدانته بست سنوات، من خلال وزير الخارجية الهولندي بن كنابن في شتنبر 2021.

سيمونز نفسه كان قد خرج عن صمته في يناير الفائت، معلنا أن التهم الموجهة إلى الراضي “لا تستند على أي أساس”، وأضاف: “لم تكن تربطني أثناء لقائي بعمر أية علاقة بسفارة هولندا”.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.