قالت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، إن العنف الممارس ضد النساء لازال منتشرا بشكل كبير في المغرب رغم الجهود الحكومية لمحاصرته.
والوزيرة، في معرض ردها على أسئلة الفرق والمجموعات البرلمانية في مجلس المستشارين حول وضعية النساء في المملكة، أكدت أن معدل انتشار العنف ضد النساء في الفضاء العام حسب النوع يصل إلى 49 في المائة، فيما يخص العنف النفسي، و13 في المائة فيما يخص العنف الجسدي، و15 في المائة في العنف الاقتصادي، و14 في المائة في العنف الجنسي.
أما العنف داخل الفضاء المنزلي والمرتكب من طرف الشريك، أو أسرة الشريك، فقالت الوزيرة إنه يبلغ أكبر معدل بنسبة تصل 52 في المائة.
ونسبة التبليغ عن حالات العنف ضد النساء تبقى ضعيفة جدا، تؤكد المسؤولة الحكومية، إذ إنه خلال 12 شهرا الماضية، قامت 10 في المائة فقط من النساء ضحايا العنف بتقديم شكايات إلى الشرطة، أو السلطات المختصة، هذه النسبة تصل إلى 18 في المائة في حالات العنف الجسدي، لكنها لا تتجاوز نسبة 3 في المائة في العنف الجنسي.
وأكدت حيار أن مساعي المملكة لتطوير مسارها التنموي والتمكين من الحقوق لكافة الفئات نساء ورجالا لا يمكن أن يتم في ظل مناخ يدفع فيه المجتمع كلفة اقتصادية، واجتماعية كبيرة جراء تعرض شريحة واسعة من النساء والفتيات للعنف، والتمييز ، مشيرة إلى أن التكلفة الإقتصادية الإجمالية للعنف ضد المرأة في المغرب تقدر 2.8 مليار درهم.