تقرير يضع المغرب بين البلدان الأقل استعدادا لمواجهة الأوبئة رغم حصوله على تنقيط جيد بشأن التلقيح

08 ديسمبر 2021 - 22:00

كشف  مؤشر الأمن الصحي العالمي 2021 Global Health Security Index، أن المغرب واحد من أقل بلدان العالم استعدادا لمواجهة الأوبئة القاتلة ومن ضمنها فيروس كورونا.

ومن أصل 195 دولة، شملها المؤشر، تم تصنيف المغرب في الرتبة 108 عالميا، و11 إفريقيا ، وذلك بإجمالي نقاط لم يتعد 33.6 نقطة بالمؤشر العام (من أصل 100 نقطة)، وتصدرت الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا الترتيب العالمي على التوالي، تليهما دول أوربا الغربية، وأستراليا.

والتقرير، الذي نشر للعموم، اليوم الأربعاء، واطلع “اليوم 24” عليه، كشف عن ترتيب المغرب في درجات متاخرة بعدد من المؤشرات الفرعية، لاسيما ما يتعلق بقدرات المملكة في مواجهة “المقاومة المضادة للميكروبات”، والتي تعنى بتطوير الميكروبات لآليات تحميها من المضادات الحيوية، وغيرها، إذ حل المغرب في الرتبة 130 من أصل 195 دولة، حيث لم يتجاوز 25 نقطة.

وتقييم مماثل حصلت عليه المملكة فيما يخص المؤشر الفرعي، الذي يقيس آليات المراقبة، والإنذار المبكر فيما يخص الأوبئة، والذي حل فيه المغرب في الرتبة 146 دوليا. وأيضا فيما يخص مؤشر قدرة المستشفيات، ومراكز الرعاية للاهتمام بالمرضى أثناء فترات الأوبئة رتب المغرب في المركز 172 دوليا بما لم يتعد 3.6 نقطة /100.

والتقرير رصد، أيضا، ضعف وجود قوى عاملة مدربة تدريبا جيدا للعمل، والإستجابة في فترات الأوبئة، في هذا المؤشر حصل المغرب على 25 نقطة، ليتم ترتيبه في المركز 122.

التقييمات الإيجابية القليلة، التي حملها التقرير فيما يخص المغرب تخص المؤشر الفرعي المتعلق بـ”التحصين”، أي التلقيح ضد الأمراض، التي يمكن الوقاية منها، والتي حل فيها بالرتبة الأولى بحصوله على العلامة الكاملة (100 نقطة)، وكذلك الأمر فيما يخص سلاسل توريد المختبرات (6 عالميا)، وكذا روابط السلطات الصحية، والأمنية للتعاون في فترات الجائحة (الرتبة 44 عالميا).

وجدير بالذكر أن التقرير المذكور صدر عن مبادرة التهديد النووي، بالإشتراك مع مركز مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي، ووحدة الاستخبارات الاقتصادية EIU.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي