لجنة دولية: ارتفاع عدد الصحافيين المسجونين في العالم

09 ديسمبر 2021 - 12:10

كشف تقرير جديد للجنة حماية الصحافيين، عن تسجيل ارتفاع في عدد الصحافيين المسجونين على مستوى العالم في 2021، محصيا وجود 293 صحافيا مسجونا إلى حدود مطلع شهر دجنبر الحالي.

وقالت اللجنة، في مسحها السنوي لحرية الصحافة والهجمات على الإعلام، الصادر اليوم الخميس، إن ما لا يقل عن 24 صحافيا قتلوا بسبب تغطية الأحداث، في حين توفي 18 آخرين في ظروف تجعل من الصعب للغاية تحديد إن كان ذلك نتج عن استهدافهم بسبب عملهم.

وذكرت اللجنة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، أن أسباب سجن الصحافيين تختلف من بلد لآخر، لكن هذا العدد القياسي يعكس الاضطرابات السياسية في أنحاء العالم وتنامي التعصب ضد التغطية الصحافية المستقلة.

وقال جويل سايمون المدير التنفيذي للجنة حماية الصحافيين في بيان، “هذا هو العام السادس على التوالي الذي توثق فيه اللجنة عددا قياسيا للصحافيين المسجونين في أنحاء العالم. يعكس العدد تحديين لا ينفصلان: حكومات عازمة على السيطرة على المعلومات والتحكم فيها وجهودها المتزايدة على نحو سافر لتحقيق ذلك”.

وقالت اللجنة إن الصين كانت الأعلى في عدد الصحافيين المسجونين في 2021، إذ أودعت 50 صحافيا السجون، تليها ميانمار التي سجنت 26 صحفيا ضمن حملة استهدفت الصحافيين بعد انقلاب أول فبراير شباط العسكري، ثم مصر وسجنت 25 صحافيا، وبعدها فيتنام التي سجنت 23، وروسيا البيضاء، وبلغ عدد الصحافيين المسجونين بها 19.

كما أحصت اللجنة وجود ثلاثة صحافيين مغاربة رهن الاعتقال، إلى حدود اليوم، وهم سليمان الريسوني وتوفيق بوعشرين وعمر الراضي الذي يمثل اليوم أمام المحكمة، ليحتل بذلك المغرب المرتبة 20 من بين الدول التي شملها الإحصاء.

وشمل تقرير اللجنة لأول مرة صحافيين سجنوا في هونج كونج بسبب تطبيق قانون الأمن القومي في 2020، الذي يعاقب على كل ما تعتبره بكين تخريبا أو انفصالا أو إرهابا أو تواطؤا مع قوى أجنبية، بما قد يصل إلى السجن مدى الحياة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي