2.3 مليون شاب مغربي بدون دراسة ولا شغل و7 من10 يفكرون في الهجرة (تقرير لمرصد التنمية البشرية)

15 ديسمبر 2021 - 12:00

كشف تقرير خاص بالتنمية البشرية، صدر، أخيرا، عن “المرصد الوطني للتنمية البشرية”، وهو مؤسسة حكومية مغربية، بتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للتنمية، معطيات دقيقة، ومثيرة عن وضعية الشباب في المغرب، ونزوع معظمهم إلى الهجرة، بسبب وضعهم الاقتصادي، إضافة إلى رصد نظرتهم للدين، والأسرة.

ويقدر عدد الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة، حسب التقرير، الذي يغطي سنة 2020، بحوالي 9 ملايين شخص سنة 2019، وهو ما يمثل 25,3% من الساكنة الاجمالية. ويتوزع هؤلاء إلى فئات: فئة مازالت تتابع الدراسة والتكوين (33%)، وفئة ثانية ضمن الساكنة النشيطة (25,1%)، أما الفئة الثالثة فهي “لا تتابع الدراسة، ولا تشتغل” (26,3%)، أي حوالي 2.3 مليون شاب. والفئة الرابعة تضم الشابات ربات البيوت، حيث يعشن بدون دراسة، وبدون تكوين وبدون شغل (15%).

وهؤلاء الشباب غير راضين عن مستوى عيشهم بنسبة 83,3%، ولا على ظروف سكنهم (71,3%)، وشغلهم (81,6%)، ومع ذلك فإن ذلك لم ينل قط من تفاؤلهم. وهكذا، ففي سنة 2019 كان لحوالي 90% من هؤلاء الشباب رؤية استشرافية إيجابية للمستقبل رغم الصعاب، التي تواجههم في إيجاد فرصة عمل ملائمة، والتي لم تزدها الجائحة إلا صعوبة.

وبالموازاة مع ذلك، عبر الشباب المغاربة عن رغبتهم الجامحة في الهجرة خارج البلاد، إذ نجد 7 شبان من عشرة مستعدين لخوض هذه المغامرة، وهي أعلى نسبة على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا. ويرى التقرير أن التفاؤل المعبر عنه بالنسبة إلى المستقبل يعود إلى هذا الأفق المرتبط بالهجرة، حيث أعلن 68,2% من الشباب المغاربة سنة 2019 أنهم سيصبحون أكثر سعادة خارج المغرب.

وبخصوص نظرتهم إلى الأسرة، والدين، صرح ثلثا الشباب المغربي بعدم رضاهم عن العيش خارج أسوار الأسرة، كما أن 93% من الشباب، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 سنة يعتبرون الدين رافدا محوريا لهويتهم. وعلى العكس، وهذا أمر مؤلم، لا يثق الشباب المغربي إلا بنسبة ضعيفة في المؤسسات السياسية كالحكومة (27,8%)، والبرلمان (26,4%)، والأحزاب السياسية أيضا (21,7%). تابع مزيدا من التفاصيل في الرابط  https://alyaoum24.com/1619093.html

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.