لجنة تخشى مصير مهاجرين مغاربة عقب توقيف عشرات في ليبيا بينما مصير آخرين "مازال مجهولا"

18 ديسمبر 2021 - 09:00

علم “اليوم24″، أن السلطات الليبية، أوقفت، الخميس، 73 مرشحا للهجرة نحو إيطاليا، يخشى مدافعون عن المهاجرين أن يكون بينهم مغاربة، وقد يلقوا مصير أقرانهم الذين يجري احتجازهم في زنازين دون محاكمات، أو ترحيل.

وعبرت فاطمة الزهراء الإدريسي بوغنبور، وهي مدافعة عن حقوق الإنسان، تختص في مراقبة الخروقات، عن خشيتها من أن يكون مغاربة من بين 73 مرشحا للهجرة الذين تم إلقاء القبض عليهم في ليبيا، بينما صرخة استغاثة زملائهم قبل أسبوع، وهم يتهددون بالغرق في أقبية محتجزين بها، ما زالت تدوي في الآذان..

وأضافت بوغنبور في تصريح لـ”اليوم24″، أنها تتوصل باستمرار، بنداءات استغاثة من طرف أقارب مغاربة محتجزين في مراكز احتجاز ليبية في ظروف غير إنسانية، واستدركت أن المركز الحقوقي لا يعلم ماذا يجري هناك داخل مراكز الاحتجاز، فقبل أيام، توصل بمعطيات تفيد محاولة انتحار بعض المحتجزين.

وكان المركز المغربي لحقوق الإنسان سبق وأن وجه نداء استغاثة قبل أسابيع إلى السلطات المغربية وكذلك إلى نظيرتها الليبية، بشأن الخطر المحدق بالمغاربة المحتجزين في ليبيا، حيث “تحتجزهم قوات ليبية بطرابلس، داخل أقبية تحت أرضية ضعيفة التهوية، تغمرها حين تتساقط الأمطار سيول منهمرة”.

وقالت فاطمة الزهراء الإدريسي بوغنبور، إن أقرباء المحتجزين، لم يتوصلوا بمعطيات أخرى بعد النداء الأول الذي وجهه المركز، وقالت “نحن في تواصل مستمر مع هيآت دبلوماسية من أجل إنقاذ حياة هؤلاء المغاربة”.

وأضافت نحاول الوصول إليهم لطمأنتهم من الجانب النفسي على الأقل، ليعلموا أننا بجانبهم، علاوة على أننا في كل مرة نتوصل بلوائح بأسماء المفقودين المغاربة في ليبيا.

وكانت الوجهة النهائية لهؤلاء المحتجزين المغاربة هي أوربا، إلا أن وسطاء الهجرة تلاعبوا بهم، وألقوا بهم في الشواطئ الليبية، حيث  اعتقلوا من لدن مجموعات مسلحة محلية، قبل أن يقتادوا إلى مقرات للاحتجاز.

ورغم أن السلطات الليبية أخذت بصمات بعض المحتجزين، وحددت هوياتهم، إلا أن الإجراءات الموالية لم يجر تفعيلها لترحيل المعنيين إلى البلاد.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.