أطلقت وزارة الخارجية الإسرائيلية برنامجاً تدريبياً للشخصيات المبدعة، والمؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لتجنيدهم في إطار حملة دبلوماسية لتحسين صورة إسرائيل في جميع أنحاء العالم، وذلك مع ارتفاع وتيرة الانتقاد لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.
بحسب صحيفة Jerusalem Post الإسرائيلية، فإن الشخصيات المؤثرة الشابة، التي يبلغ عدد متابعيها 30 مليون شخص، سيخضعون إلى « تدريب » على مدار الأسبوع المقبل، يتعلمون خلاله كيفية الرد على جهود نزع الصفة الإنسانية، ونزع الشرعية عن إسرائيل على وسائل التواصل الاجتماعي.
بالإضافة إلى ذلك، سيتعلم المؤثرون المصطلحات، التي يجب عليهم استخدامها عند الرد على التعليقات المعادية للصهيونية، والمعادية للسامية، التي تكتب لهم عبر الإنترنت.