موقع الاتحاد الاشتراكي يهاجم خصوم لشكر

03/01/2022 - 16:10

اعتبر حزب الاتحاد الاشتراكي  أن ما يقع على هامش التحضير للمؤتمر الوطني 11 للحزب من نقاشات ومنافسة لإدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، هو « نوع من السطو والقرصنة الوهمية والمتعمدة لإرادة الاتحاديين والاتحاديات، في التحضير الحر لمؤتمرهم، واختيار مستقبلهم وأفقهم السياسي والتنظيمي، وبناء حزبهم وفق قناعاتهم وتصوراتهم، المبنية على الوفاء للاتحاد وثقافة الاتحاد ورمزية الاتحاد… ومؤسسات الاتحاد ».

وقال الحزب على موقعه الرسمي  « للأسف، هذه الدينامية الوهمية الهدامة، لا تحمل أي بعد سياسي أو تنظيمي واضح »، معتبرا أن كل ما تقوم عليه تحركات بعض القياديين « هي حرب مواقع في ظاهرها، وتوجه صريح نحو فرض منطق الأرض المحروقة في باطنها، خاصة أن هذه الدينامية تدرك جيدا، أنها بدون امتدادات تنظيمية حقيقية داخل الحزب » .

وذهبت افتتاحية الحزب   إلى أن « الأنكى في هذه الدينامية، أنها باتت تستقطب وتستهوي حتى من لم تعد تربطهم أي صلة تذكر بالاتحاد، بل منهم من أسس حزبا جديدا، ومنهم من ترشح باسم ألوان سياسية أخرى، ومنهم من أعلن موت الاتحاد في عدد من المناسبات، ليجدوا أنفسهم اليوم، وبقدرة قادر، مجمعين على ضرب الاتحاد وعلى السطو على إرادة مناضلاته ومناضليه، بل منهم من أصبح يعطي الدروس في معاني الوفاء للاتحاد ».

وأكدت قيادة الاتحاد الاشتراكي أن ما يجري اليوم داخل الحزب، « حياة تنظيمية عادية تسير بخطى ثابتة وواثقة في إطار سيرورة طبيعية داخل الحزب لتنظيم المؤتمر الوطني 11″، في المقابل « هناك دينامية هلامية مفككة وبدون زخم لا تنظيمي ولا سياسي، تحاول عبثا التشويش على الحزب ».

وشدد الحزب على أن ثقة الاتحاديات والاتحاديين في حزبهم ومؤسساته، هي « ثقة غير قابلة للنقاش والمزايدات، وإيمانهم بنجاح مؤتمرهم هو إيمان قطعي لا يساورهم فيه أدنى شك، واختيارهم لأفقهم التنظيمي والسياسي هو اختيار حر، تمليه عليهم وضعية الحزب القوية والمتميزة داخل الساحة السياسية المغربية، وما بذل من أجلها من تضحيات ومجهودات كبيرة ».

وأقرت الافتتاحية أن الحزب عاش دائما على وقع ديناميات متصارعة في ما بينها، وكانت الساحة التنظيمية الداخلية الفضاء الوحيد لوجودها، مضيفة أنه « اليوم نشهد بروز دينامية صدامية نابعة من خارج أسوار الحزب، وبدون امتدادات وشرعية تنظيمية، تدفع نحو السطو على التحضير الجيد والموضوعي للمؤتمر، من خلال استغلال الإمكانيات الجديدة، التي تتيحها وسائل التواصل الاجتماعي، والطعن والتشويه الممنهج لكل ما يقوم به الاتحاديات والاتحاديون ».

شارك المقال