في مستشفى شيشاوة يتعين على المواطنين الانتظار 9 أشهر مقابل حجز موعد فحص طبي

14 يناير 2022 - 09:30

يشكو مرضى إقليم شيشاوة، وضواحيها من تأخر مواعيد الفحوصات الطبية في المستشفى الإقليمي الوحيد في الإقليم محمد السادس لحوالي سنة.

وبالنسبة للمواعيد المرتبطة بأمراض القلب والشرايين قد تصل المواعيد الطبية إلى تسعة أشهر، وأمراض العيون سبعة أشهر، أيضاً، وحجز مواعيد “سكانير” شهرين وأحيانا أكثر.

وهذه الوضعية، دفعت المركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة، إلى طلب إيفاد لجنة مركزية للتحقيق في اختلالات المستشفى الإقليمي محمد السادس بشيشاوة، وترتيب المسؤوليات، تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، بحسب تصريح حسن بن سعود، عضو المكتب التنفيذي للمركز المغربي لحقوق الإنسان، رئيس فرع إقليم شيشاوة، لـ”اليوم24″.

وأضاف المتحدث أن المستشفى الإقليمي، منذ شروعه في العمل، كان ولا يزال محطة لتوجيه المرضى، والنساء الحوامل نحو مستشفيات مدينة مراكش، أو في أحسن الأحوال مكانا لتنظيم بعض الحملات الطبية الموسمية، وقد سبق لنا المطالبة بفتح تحقيق في غياب الأطباء الأخصائيين، وتهربهم من أداء واجبهم، والعمل لدى المصحات الخاصة بالمقابل.

وتابع أن أغلب الأطباء الأخصائيين يحضرون يوما واحدا في الأسبوع لمدة أقصاها ثلاث ساعات ونصف (يحضرون في الساعة 11 صباحا، ويغادرون في الثانية والنصف بعد الزوال)، وهو ما تسبب في أزمة المواعيد الطبية بالمستشفى، فحجز موعد للحصول على استشارة في طب القلب يتطلب الانتظار إلى غاية شتنبر 2022 يعني 10 أشهر، واستشارة في طب العيون يتطلب الحصول عليها الانتظار إلى غاية غشت 2022 يعني 8 أشهر، ولإجراء كشف بالماسح الضوئي يجب على المواطن الانتظار ما بين شهرين وثلاثة أشهر، فباستثناء طب النساء والتوليد والطب العام، جميع مواعيد الطب الأخصائي تبقى بعيدة المنال في موعد معقول.

وأشار المتحدث نفسه إلى أن إقليم شيشاوة قروي وجبلي بامتياز، فوصول المريض من دواوير الجماعات الجبلية مثل آيت حدو يوسف، وأيمن الدونيت، وللاعزيزة يتطلب يوما كاملا مع صعوبة المسالك الطرقية، وانعدامها أحيانا، ومع ذلك يصطدم بمواعيد متأخرة وغير معقولة من أجل الكشف، أو توجيهه إلى مراكش، بسبب غياب الأطباء.

 

كلمات دلالية
شيشاوة فحوصات مواعيد

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.