المغرب يراهن على الشبيبات الحزبية لخدمة قضية الصحراء وبنسعيد يعدها بالتنسيق مع الخارجية

15 يناير 2022 - 13:00

يراهن وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، على الشبيبات الحزبية لخدمة القضايا الوطنية، ولاسيما قضية الصحراء المغربية في إطار الدبلوماسية الحزبية الموازية.

وفي هذا الصدد، عقد بنسعيد لقاء تنسيقيا مع ممثلي شبيبات الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، طرحت خلاله الأفكار والمبادرات لتطوير عمل الدبلوماسية الموازية، وإظهار حضور قوي للمغرب في مختلف المحافل السياسية الدولية.

وخلال هذا الاجتماع، أكد بنسعيد أنه يعول كثيرا على الشباب وخطاباتهم للدفاع الشرس عن القضية الوطنية، وأنه مستعد لدعم أي مبادرة تخدم ملف الصحراء المغربية وجميع القضايا الوطنية وتساهم في التحركات الدبلوماسية المغربية، والتي أصبحت بارزة في محيطها الإقليمي والدولي، بفضل تعليمات جلالة الملك محمد السادس.

وسيتم التنسيق بين وزارتي الشباب والثقافة والتواصل والخارجية، لبذل المزيد من الجهود في خدمة الدبلوماسية الموازية بشراكة مع الأحزاب السياسية ومنظماتها الشبابية، للتحرك بشكل أكبر وأوسع خدمة لملف الصحراء والقضايا الوطنية.

وفي ظل منحى التصعيد الذي تتخذه الجارة الشرقية الجزائر في قضية الصحراء المغربية؛ يتجه المغرب نحو تفعيل دبلوماسيته الموازية، للتصدي لـ”الحروب الموازية”.

وفي السياق ذاته، سبق لناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن صرح أمام مجلس المستشارين، أنه “بالإضافة إلى ما يحدث بين الدول، هناك حروب كثيرة موازية، في الإطار الحزبي والنقابي والمجتمع المدني”.

وأعلن بوريطة، عن استعداد وزارته للعمل مع مؤسسات المنتخبين لتفعيل الدبلوماسية الموازية، عبر الانتقال من الحديث عنها نحو تفعيلها بخطط عمل واضحة وبآجال زمنية محددة.

وشدد بوريطة على أن المغرب له رؤية واضحة في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، ومكتسباته موجودة وواضحة، وكل يمكن أن يعززها ويحافظ عليها من موقعه، بتعزيز التناغم بين الدبلوماسية الرسمية والبرلمانية.

ووجه بوريطة حديثه للمستشارين البرلمانيين بالقول، “يجب أن نخرج من الأمل إلى خطة عمل مدروسة بأهدافها ومواردها وإمكانياتها، والوزارة مستعدة للاشتغال لتقوية المكتسبات”.

وعبر بوريطة عن أهمية الدبلوماسية الموازية التي يمكن أن يقودها المنتخبون للدفاع عن القضية الوطنية، وقال، “الهدف واحد ويمكن أن تكون مقاربات مختلفة، الآليات التي عندكم ليست عندنا، ونلتزم بأن نشتغل لتصبح الدبلوماسية البرلمانية عملية وليست شعارا ورغبة فقط”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.