موظفو قطاع التعمير يدعون وزارة الإسكان إلى صرف التعويضات

20 يناير 2022 - 09:20

وضعت النقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ملفها المطلبي للخمس سنوات المقبلة على طاولة فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

ودعت النقابة الوزارة إلى “ضرورة الإسراع في بلورة ميثاق اجتماعي يحدد التزامات مختلف الشركاء الاجتماعيين ويؤسس لحوار اجتماعي مستدام”، مطالبة، “بالتعامل بكامل المسؤولية مع التعويضات عن المهمات وصرفها كاملة، وذلك خلال كل شهرين”، و”النهوض بالوضعية المادية والاجتماعية، والتعويضات الجزافية والتعويضات عن التنقل والمهام..”.

وطالبت النقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير بـ”الزيادة في قيمة التعويضات الجزافية ومراجعة معايير توزيعها وضمان شفافيتها، ودراسة التعاقد مع بعض الفنادق للحصول على تخفيضات في أثمنة الإقامة بمجموعة من المدن أثناء القيام بالمهام”.

وبخصوص سكن الموظفين، دعت النقابة إلى “تخصيص منتوج للوزارة خاص بسكن الموظفين بثمن الكلفة في الجهات التي يمكن أن يتوفر العقار بها، وتفعيل بنود الاتفاقية التي وقعتها الوزارة مع مجموعة العمران لتوفير سكن للموظفين بشروط تفضيلية”.

وفي هذا الإطار، حثت على “تخصيص منتوج للوزارة خاص بسكن الموظفين انطلاقا من الاستفادة من العقار العمومي، فضلا عن فتح باب الاختيار أمام موظفي القطاع الذين تتوفر فيهم الشروط في مجمل منتوجات شركة العمران، وعدم الاقتصار على فتح الاختيار في المنتوجات التي تعاني صعوبة في التسويق”، بالإضافة إلى “فتح الباب للموظفين الذين يجدون صعوبة في الولوج للسكن بجهتهم للاستفادة على المستوى الوطني، والتنصيص على مسألة إحداث التعاونيات السكنية بالنسبة لموظفي القطاع للاستفادة من العقار العمومي المجهز من طرف شركة العمران”.

ودعت النقابة الوزارة إلى صرف منح الموظفين، من الخدمات الاجتماعية (التعزية، الولادة، الزواج، التقاعد، التمدرس برسم سنة 2021، التقاعد التكميلي، التأمين الصحي التكميلي…)، وتوسيع دائرة الخدمات المقدمة للمنخرطين وأسرهم وتعزيز الحماية الاجتماعية (التقاعد التكميلي المدعم، التغطية الصحية التكميلية…)، و”المساهمة في إنصاف المرأة وإقرار تمييز إيجابي لفائدة الأم الموظفة، وذلك باعتماد مقترحات للزيادة في رخصة التغيب لأجل الولادة إلى 6 أشهر”، و”منح رخصة ساعتين للأم المرضع يوميا، وتخصيص مرفق للحضانة وربطه بمرفق الأعمال الاجتماعية.”

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.