الجعايدي: المغرب "لعب دورا بارزا" في تهدئة الأزمة الخليجية والزمن أظهر "صواب موقفه" (ندوة)

20 يناير 2022 - 19:00

قال العربي الجعايدي، الباحث في مركز السياسات في مركز الجنوب الجديد، إن العامل الزمني حسم العلاقات المغربية الإماراتية، والسعودية، إبان دعم المغرب لقطر، وما أحدثه ذلك من توترات، وأن الصورة، التي أعطاها المغرب في تدبيره لهذا الملف، جعلت العديد من دول الخليج تحاول أن تخفض منسوب التوتر االذي كان قائما آنذاك في المنطقة، وأن تعمل هذه الدول على اللحفاظ على وحدتها.

وأشار الجعايدي، خلال لقاء فكري حول موضوع “العلاقات المغربية الخليجية.. شراكة استراتجية متعددة الجوانب”، نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، مساء اليوم الخميس، إلى أن سنة 2014 كانت نقطة تحول أساسية في تطور المجلس، لأنها شهدت تطورا نوعيا في العلاقات الخليجية، من خلال سحب ثلاث دول خليجية لسفرائها من دول أخرى، وهو ما هدد بتداعيات بالغة على مستقبل المجلس، لكن اليوم هناك مناخ آخر يفتح أفقا جديدا في المجال الديلوماسي.

وأوضح الباحث أن التوقيع الأخير على التطبيع مع إسرائيل من قبل البحرين، والإمارات دفع إلى تشكل موقفين؛ الأول يرى أن هناك مخاوفا على جميع أنحاء المنطقة، واستقرارها، والثاني يراها قد تكون مصدر استقرار. وأشار الجعايدي إلى أنه كيفما كانت نتائج مجلس التعاون الخليجي، فإنه عانى من مشاكل من خلال التناقضات في التصورات، فيما يخص الإشكالية الأمنية، وهذا الملف هو مصدر قلق دول الخليح، وأن هذه الدول تصطدم بعدة تناقضات من بينها تنافس المملكة السعودية، والإمارات من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وأكد المتحدث أن التحول، الذي عرفته دول الخليج العربي جاء بنوع من التغييرات العميقة، ونوع من التحديات، من بينها صعود إيران كقوة إقليمية ونمو الانقسامات الطائفية، والعرقية، والتنافس الإديولوجي، والفكري داخل المجلس، نظرا للعلاقة غير المماثلة مع إيران، ثم التحول في النظام العربي وأزمته، والتحول الذي عرفه الحكم داخل هذه الدول، وفي مسار المجلس الخليجي.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.