قال أحمد رضى الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إن النموذج الحالي بلغ مداه، لذلك دعا ملك البلاد إلى التفكير في نموذج بديل ينسجم وتحديات المرحلة، وهذا ما قامت عليه اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد، التي صاغت نموذجا بأفكار وفلسفة واقعية تنسجم وطموحات المملكة، من أجل التطلع نحو المستقبل بخطى ثابتة.
وأضاف الشامي في عرض حول « البعد الترابي في النموذج التنموي الجديد « ، في الجامعة الشعبية بمكناس التي افتتحت أمس، إن أساس التنمية يجب أن ينطلق من الأسفل؛ من الدواوير والقرى المعزولة من أجل تحقيق التنمية الشاملة، والمستدامة، بما يستجيب لتنمية الوطن في شقيه الحضري والقروي.
وتروم الجامعة الشعبية، حسب رئيسها، مصطفى المريزق، الإجابة عن معضلة التعليم، والمعرفة، التي تعتبر مدخلا حقيقيا للتنمية الشاملة، والمستدامة، ومنها تمكّن شرائح عريضة من الحق في المعرفة.