وزير الثقافة يعد بفتح 200 قاعة سينمائية قبل نهاية السنة الجارية

23 يناير 2022 - 12:30

وعد وزير الثقافة والشباب والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، بافتتاح 200 قاعة سينمائية قبل نهاية السنة الجارية، موضحا أن 73 قاعة جاهزة بالفعل في الوقت الحالي، غير أن ظروف الجائحة تعرقل افتتاحها بالصورة اللازمة لتشجيع المواطن على الإقبال عليها.

وأعلن الوزير، أثناء حلوله ضيفا على الاعلامي بلال مرميد في برنامجه “FBM المواجهة” على قناة “ميدي 1 تيفي”، أن هناك مفاوضات مع مستثمر لبناء 20 مركبا سينمائي، يضم كل واحد منها أزيد من قاعة للعرض السينمائي، بقيمة إجمالية تبلغ 280 مليون درهم.

وأشار بنسعيد، في اللقاء التلفزي، الذي عرض، ليلة أمس السبت، إلى أن هذه القاعات السينمائية ستساعد السوق السينمائي على الانتعاش، وتغير من طريقة تعامل الوزارة، والمركز السينمائي المغربي مع المخرجين، الذين سيجدون السيولة لإعادة مبالغ الدعم المستفاد منها.

وتحدث الوزير عن رفع المغرب نسبة دعم الإنتاجات السينمائية الأجنبية إلى 30 في المائة من تكلفة الإنتاج، وذلك لتشجيع الإنتاجات الأجنبية على اللجوء إلى المغرب من أجل التصوير، مؤكدا أن ذلك يفيد الإنتاج الوطني بطريقة غير مباشرة من خلال تجويد مستوى التقنيين المغاربة، الذين يستفيدون من تجاربهم في هذه الانتجات الأجنبية.

وأشار وزير الثقافة إلى أنه لا يزكي مفهوم الدعم بشكله الحالي، ويحاول تغييره إلى استثمار، مؤكدا أنه يدعم الاستثمارات في جميع المجالات، التي تدخل في اختصاص وزارته، مشيرا إلى أن المنتج، الذي يبذل مجهودا، ويقنع موزعا دوليا لتوزيع فيلمه في دول أجنبية يستحق نسبة مرتفعة مما يسمى، حاليا، بالدعم، لأنه يضمن مداخيل ستمكنه من إعادة الدعم فيما بعد.

وأبرز الوزير أنه يعمل على عقد شراكات مع وزارات أخرى منها وزارة التعليم، من أجل تحقيق هدف التربية على الثقافة، وجعل أبناء المغاربة مهتمين بالمجال الثقافي، لأنه شق مهم في المجال التربوي.

وأعلن بنسعيد عن عزم وزارته رقمنة إجراءات الحصول على بطاقة الفنان، مؤكدا أن هذه البطاقة مهمة لممتهني الفن، كونها ستمكنهم من والوج إلى التغطية الصحية سواسية في جميع القطاعات.

وتابع الوزير أنه كلف مسؤليين جهويين بالبحث عن فنانين شعبيين، ومهنيين لاسقطابهم نحو تقديم طلبات الحصول على هذه البطاقة، لأنها ستمكنهم من امتيازات اجتماعية، منها الاستفادة من خدمات مؤسسة الأعمال الاجتماعية المرتقب إنشاؤها.

وعن موضوع تسجيل التراث المغربي اللامادي في “اليونيسكو”، أوضح بنسعيد أن طلب الاعتراف بمغربية التبوريدة، وضع لدى الهيأة الدولية قبل عهده في الوزارة، مضيفا أن قانون اليونيسكو يتيح تقديم طلب واحد في السنة لكل دولة، وهذا سيجعل المغرب يقدم طلبا في كل سنة.

وعن محاولات السطو على التراث المغربي من طرف دول أخرى، قال بنسعيد: “لي بغا ينسب راسو شي حاجة راه كيكذب على راسو حنا عدنا تاريخ معترف به دوليا..لي كيبغي يسرق تاريخ شي واحد راه معندوش تاريخ..”، مشيرا إلى أن قطاع الثقافة يولي اهتماما كبيرا بالتراث اللامادي، ويخطط لإنشاء “علامة مغربية” تجمع مختلف أنواع التراث، وتساهم في تسويقها عالميا.

.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.