تمسكت حسناء أبو زيد، الشخصية البارزة في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بترشحها لمنصب الكاتب الأول في المؤتمر الذي سيبدأ أشغاله الجمعة.
وصدر، الخميس، حكم أولي عن المحكمة الابتدائية قضى برفض طعون أبو زيد وحوالي 17 عضوا آخر في هذا الحزب، ضد الترتيبات التي باشرها الكاتب الأول الحالي للحزب، إدريس لشكر، الساعي إلى ولاية ثالثة.
وقالت أبو زيد لـ »اليوم 24″، إن ترشحها « ما يزال قائما »، رغم رفض القضاء لطعنها. ولم تر هذه السيدة أي سبب يدعوها إلى سحب ترشحها إثر صدور الحكم القضائي. لكن مرشحين آخرين قرروا سحب ترشيحاتهم بمجرد صدور حكم القضاء. ويتعلق الأمر بكل من محمد بوبكري، وعبد الكريم بنعتيق.
وتشرح أبو زيد، أن « المحكمة قضت برفض الطعون لأسباب تتعلق بالشكل »، ولم يكن موضوعه أي تقليل من شأن الجوهر.
ووفق المرشحة، فإن قرارها حتى الآن، هو « أن تترقب ما ستسفر عليه أعمال لجنة التأهيل للترشيحات المودعة »، وهي لجنة تقدم خلاصة عملها لرئاسة المؤتمر التي ستتشكل الجمعة، في اليوم الأول للمؤتمر. وقالت كذلك، إن ترشيحها، كما تريد هي، « سيبقى قائما كي يعرض على المؤتمر لنرى أي نتيجة نهائية سيمنحه لها إدريس لشكر، حتى ولو كان صفرا ». مشددة على أنها لم ترغب في سحب ترشحيها لأنها « لا تريد اللعب على وتر المظلومية ».