العاملون في النقل السياحي يعودون للاحتجاجات أملا في الحصول على حصة من الدعم الحكومي

28 يناير 2022 - 11:00

تتوالى احتجاجات فئات من العاملين بالقطاع السياحي على “الإقصاء” من المخطط الاستعجالي لدعم اهدا القطاع المتضرر من الجائحة.

ويستعد أرباب ومهنيو النقل السياحي للاحتجاج مجددا مطلع الأسبوع المقبل، في عدد من المدن كمراكش والدار البيضاء، بحسب ما كشف عنه محمد بامنصور، الكاتب العام للفيدرالية الوطنية للنقل السياحي، خلال حديثه لـ”اليوم 24″.

وأضاف المتحدث، أن المخطط الاستعجالي لدعم القطاع السياحي، الذي أعلنت عنه الحكومة لم ينصف قطاع النقل السياحي المتضرر من الجائحة.

وأوضح، أن مهنيي النقل السياحي تم إقصاؤهم من المخطط الاستعجالي، ويتمثل هذا الإقصاء في عدم صرف دعم مادي لهذه الفئة، مشيرا إلى أن المهنيين في حاجة إلى دعم من أجل صيانة معدات العربات المتوقفة عن العمل لما يقارب ثلاث سنوات.

ويشتكي المهنيون، بحسب المتحدث، من عدم تفعيل القرارات التي تتخذها الحكومة لدعم القطاع السياحي، وقال بامنصور، إن القرارات الحكومية تبقى حبرا على ورق.

وكان رئيس الحكومة قد صادق على خمسة تدابير رئيسية في مخطط إنقاذ السياحة، المتعلقة على وجه الخصوص بتمديد صرف التعويض الجزافي المحدد في 2000 درهم، خلال الربع الأول من سنة 2022، لفائدة مستخدمي القطاع السياحي، والنقل السياحي، والمطاعم المصنفة، وتأجيل أداء الاشتراكات المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لمدة 6 أشهر، لفائدة نفس هؤلاء المستخدمين، بالإضافة إلى تأجيل آجال استحقاق القروض البنكية لمدة قد تصل إلى سنة، لفائدة أصحاب الفنادق وشركات النقل السياحي.

وستقوم الدولة بدفع الفائدة المرحلية لمدة تعادل عدد أشهر التوقف عن النشاط خلال سنة 2021، وكذلك خلال الربع الأول من عام 2022، وإعفاء أصحاب الفنادق من الضريبة المهنية المستحقة، خلال سنتي 2020 و2021، التي ستقوم الدولة بدفعها، فضلا عن منح دعم من الدولة لفائدة القطاع الفندقي، بمبلغ 1 مليار درهم، حيث يتجلى الهدف من هذه المساهمة في دعم جهود الاستثمار، مثل الصيانة، والتجديد، والتكوين للفنادق، التي ترغب في الاستعداد لاستئناف نشاطها بسرعة، بمجرد إعادة فتح الحدود.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.