الدولي السابق هيدامو : الخسارة عرت على واقع المنتخب والتغيير أصبح ضرورة

31/01/2022 - 15:30
الدولي السابق هيدامو : الخسارة عرت على واقع المنتخب والتغيير أصبح ضرورة

أكد الدولي السابق والمدرب عبد الله هيدامو، في تصريح خص به « اليوم24″، أن كل اللوم يجب أن يلقى على مدرب المنتخب الوطني المغربي وحيد خاليلوزيتش، الذي كانت طريقة تدبيره للمباراة « غير مفهومة بالمرة »، مؤكدا أن التغيير أصبح ضروريا قبل فوات الأوان.

وأضاف اللاعب السابق للجيش الملكي والمنتخب المغربي، « لا نتوفر على منتخب قار، كون أن خاليلوزيتش لم يستقر على أسماء معينة في خمس أو ست مباريات متتالية، دائما ما يفاجئك بتشيكلة غير متوقعة » وأضاف « مثلا في مباراة أمس، شخصيا لم أفهم الطريقة التي دبر بها المباراة، لا هو مدافع ولا هو مهاجم، وترك المبادرة للمصريين  هذا أكبر خطأ تم ارتكابه ».

وتساءل هيدامو عن  جدوى وجود طاقم بذاك العدد بدون أن يقدم نصائح للمدرب، وإرشاده للكيفية التي تلعب بها المنتخبات العربية، كما أن هناك بعض الأسماء من الضروري أن تغادر المنتخب، كونها لم تقدم أية إضافة،  في المقابل يجب أن تكون هناك بدائل متوفرة مسبقا ».

وأكد المدرب السابق للجيش الملكي للسيدات   بأن الخسارة عرت على واقع المنتخب وطاقمه، مشيرا إلى أنه لا يجب التبرير والقول بأن المنتخب لديه مباراة فاصلة للتأهل لكأس العالم بغية المحافظة على المدرب والحساب يكون من بعد، كون أن الفترة المتبقية كافية لإجراء التغييرات، والمجيء بمدرب آخر قادر على إعطاء الإضافة ».

وتابع هيدامو تصريحه، بأن لقجع يجب أن تكون لديه البدائل متوفرة مسبقا، ووضع احتمالية الخروج من « الكان » بهذه الطريقة لإجراء التغييرات الممكنة، ولملمة الجراح ».

وبخصوص عودة زياش والمزراوي للمنتخب الوطني المغربي، أشار عبد الله هيدامو إلى أن « المغرب يحتاج لهما، لذا على لقجع التدخل بسرعة لإعادتهما وتهدئة الأوضاع، لأن هذه مسألة وطنية وليست شخصية، لذلك عودتهما تعتبر ضرورية، سواء بقي خاليلوزيتش أو غادر لأن المنتخب والمدرب هما من يحتاجا للاعبين ».

وفي جوابه عن وقت مغادرة لقجع كرسي الجامعة المغربية لكرة القدم، قال هيدامو إن « لقجع يفعل كل ما بوسعه، لأن مهمته تكون محصورة على توفير المتطلبات التي يحتاجها المنتخب وطاقمه من منح وتوفير الجو المناسب للعمل، لذا في اعتقادي الشخصي فاللوم لا يلقى عليه بالمرة، كونه فعل ما يقدر عليه وما يتوجب عليه القيام به ».

شارك المقال