قالت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة التعمير والإسكان وسياسة المدينة، إن « برنامج مدن بدون صفيح، انطلق منذ سنة 2004، واستفادت لحد الآن منه 300 ألف أسرة، بينما بلغ الغلاف الإجمالي للبرنامج 40 مليار درهم، ساهمت الوزارة بـ10 مليارات دراهم ».
وأضافت الوزيرة، في جواب عن أسئلة آنية بمجلس المستشارين، « رغم المجهود الكبير الذي قامت به بلادنا، لحد الآن لازالت 150 ألف أسرة تقطن بدور الصفيح، وفق تقديرات الوزارة ».
وتابعت المسؤولة الحكومية، « هناك إكراهات كثيرة، منها الانتشار المستمر لدور الصفيح وإشكالية الإحصاء، حيث عقب كل عملية إحصاء تظهر أعداد جديدة من دور الصفيح، ثم نقص في العقار في المدن الكبرى أساسا ».
وقالت أيضا، « لم نجد الحلول المناسبة لحد الآن، بينما العقار يتقلص يوما بعد يوم في المدن الكبرى »، مشيرة إلى « ضعف القدر الشرائية للسكان، وضعف الالتقائية بين الشركاء ».
وترى المنصوري، أن « الإشكال الحقيقي للتعمير والسكن غير اللائق، يتعلق بالحكامة وغياب التقائية السياسات، لكننا في الحكومة الحالية لدينا وزارة تهتم بالتقائية السياسات العمومية، ولدينا رغبة لانخراط جميع المتدخلين في البرنامج لإيجاد الحلول المناسبة ».
وتحدثت الوزيرة أيضا عن الدور المهددة بالانهيار، وقالت إن 80 في المائة توجد في المدن، و42 في المائة منها في المدن العتيقة، مشيرة إلى وجود إكراهات أيضا، منها صعوبة عملية الإحصاء، ونقص في الخبرة، ثم صعوبة التمويل بالنسبة للمستفيدين، وأيضا الوضعية القانونية المعقدة لأغلبية المنازل، مما يخلق إشكالا قانونيا حقيقيا.