454 مليون درهم لإعادة الاعتبار للمدينة العتيقة بأسفي وترميم مساجدها وكنائسها

02 فبراير 2022 - 14:50

يستعد المجلس الجماعي لمدينة آسفي للمصادقة في دورته التي ستنعقد غدا الخميس، على اتفاقية شراكة لأجل تثمين وإعادة الاعتبار للمدينة العتيقة. فإضافة إلى الجماعة الحضرية فإن ضمن الموقعين على الاتفاقية قطاعات الداخلية، والتعمير والإسكان، والشبيبة والثقافة، والأوقاف، والسياحة، وصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وولاية جهة مراكش أسفي، ومجموعة العمران، ومجالس الجهة والإقليم.

ويتوزع مشروع الاتفاقية على 3 محاور رئيسية، وهي: ترميم وتأهيل وتثمين التراث التاريخي والروحي للمدينة العتيقة بتكلفة مالية قدرت في 219 مليون درهم، تقوية الجاذبية السياحية والاقتصادية بتكلفة 153 مليون درهم، ثم تأهيل البنية التحتية والتجهيزات العمومية وتحسين ظروف عيش الساكنة بتكلفة 82 مليون درهم.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى “الحفاظ على الخصوصية المعمارية للمدينة العتيقة، مع تحسين بنياتها التحتية، وتأهيل وإعادة الاعتبار لنسيجها العتيق، وإدماجها في منظومة تنموية لتثمين تراثها المادي واللامادي، وتعزيز جاذبيتها كوجهة سياحية جهوية ووطنية”.
وبموجبها سيتم ترميم كل من قصر البحر، ودار السلطان، وهي قلعة من العصور الوسطى صنفت كمعلمة أثرية وطنية منذ 1922، ودار البارود، التي كانت مركزا لجمع الذخيرة والمعدات الحربية، والكنيسة البرتغالية التي شيدت سنة 1519وتقع قرب المسجد الأعظم وهدمها البرتغاليون ساعة خروجهم من أسفي سنة 1541 ولم يبق إلا جزء بسيط منها، والأسوار التي تحيط بالمدينة العتيقة وقد شيدها البرتغاليون مطلع القرن 16 م على انقاض السور الموحدي، ويبلغ طولها 1600 متر وتتخللها 9 ابراح عالية، والصومعة الموحدية، والمسجدين الأعظم (الكبير) الذي بني في العهد الموحدي، وتم عزل صومعته عنه حين احتلال البرتغاليين لأسفي، والمدرسة العتيقة، وبعض الزوايا. كما سيتم تأهيل تل الفخارين وعدد من الساحات الكبرى والحدائق والقصاريات التجارية والمدارات. وفتح وتأهيل الكنيسة الإسبانية، وترحيل ساكنة المآثر التاريخية.
يذكر أن هذه الاتفاقية قد عرفت عدة لقاءات دراسية خلال المجلس السابق بعضها عقد بمدينة مراكش،   وحددت 5 سنوات لإنهاء أشغالها التي كان من المفترض انطلاقها ابريل 2021 لتنتهي في 2025، لكنها تعطلت قبل الإفراج عنها مؤخرا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.