حموني يدعو لتسقيف أسعار المحروقات بعد ارتفاعها

03 فبراير 2022 - 10:30

في سياق الارتفاع الجديد المسجل في أسعار المحروقات، طالب رشيد حموني رئيس الفريق النيابي للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أثناء مشاركته في برنامج “نقاش اليوم”، الذي بث على صفحة “اليوم 24″، والذي تناول حصيلة حكومة أخنوش بعد مضي 100 يوم على تنصيبها، بتسقيف للأسعار، لحماية القدرة الشرائية للمغاربة.

وسجل حموني أن ارتفاع أسعار المحروقات يؤثر بدوره في رفع أسعار مختلف المواد “بشكل مهول”، وهو ما لوحظ خلال الأشهر الأخيرة، معتبرا أن الحكومة، وإن كانت غير مسؤولة عن هذا الارتفاع بالنظر إلى أن الأمر يتعلق بارتفاع الأسعار عالميا، فإن هذه الحكومة مدعوة للتدخل للحد من آثار الغلاء، لاسيما على الطبقة المتوسطة، وحماية القدرة الشرائية للمغاربة.

وفي هذا السياق أشار حموني إلى الإجراءات التي اتخذتها عدد من الدول وبينها فرنسا، التي قدمت دعما للطبقة الوسطى للحماية من آثار ارتفاع المحروقات، بالمقابل يرى حموني أن حكومة أخنوش ورغم حديثها المتواصل عن عدد من الإجراءات لحماية القدرة الشرائية، ورفع مخصصات صندوق المقاصة؛ فإن المواطن لم يلمس أي أثر لهذه الإجراءات، وكل ما يلمسه المواطن هو الغلاء، مشيرا إلى زيادة نحو 60 سنتيما دفعة واحدة في أسعار المحروقات.

وجدد حموني التأكيد على ضرورة تسقيف أسعار المحروقات، مذكرا بمقترح القانون الذي سبق وقدمه حزبه، مشيرا إلى أن حزب الاستقلال الذي يعد طرفا في الحكومة، كان مناصرا لمقترح التسقيف.

كما سجل حموني أن الحكومة السابقة حرمت المغاربة من آلية كان بإمكانها أن تخفف من ارتفاع أسعار المحروقات اليوم؛ وذلك في إشارة إلى تأخر تطبيق قرار قضائي، يجيز استغلال خزانات لاسامير لتخزين المحروقات.
وفي هذا السياق، سجل حموني أن سعر برميل النفط، كان إثر صدور القرار لا يتجاوز 20 دولارا، مقابل 80 دولار حاليا، أي أن عدم استغلال الخزانات ضيع على الدولة 7 مليارات درهم، كما كانت شركة لاسامير ستربح اليوم 3 مليارات درهم باحتساب فارق السعر، وتساءل النائب البرلماني عمن كان وراء هذا التعطيل.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.