اعتقلت عناصر الأمن الإقليمي بأسفي، صباح الأربعاء، شابا يبلغ من العمر 19 سنة، يشتبه في أنه قام بقتل صديق له، وأخفى جثته بسطح منزل أسرته بحي إجنان شمال أسفي.
وحسب مصادر متطابقة اتصل بها « اليوم 24″، فقد كانت تربط المتهم بالهالك الذي يصغره بسنتين صداقة متينة قبل الواقعة، حيث كان يتردد على بيت المتهم بقتله رفقة مجموعة من الأصدقاء الآخرين، ليقضوا أوقات فراغهم. لكن نشب خلاف بين الغريمين بسطح منزل الأسرة، وتطور إلى تبادل للسب والشتم والعراك، والضرب والجرح المتبادل، انتهى بموت أحدهما. ولطمس معالم الجريمة قام بإخفاء الجثة في ركن بسطح المنزل. واختلفت الروايات حول إخراج خبر الجريمة الشنعاء التي اهتز لها حي إجنان. ففي الوقت الذي قالت مصادر إنه بعد حوالي ثلاثة أيام من الواقعة، اتصل المتهم بأحد أفراد عائلته يقطن بجمعة اسحيم البعيدة عن أسفي بـ 45 كيلومتر، ليخبره بالواقعة، وعوض التستر عليه، بلغ السلطات الأمنية التي سارعت إلى اعتقال المتهم من داخل بيت أسرته. روايات أخرى أشارت إلى أن المتهم سافر إلى جمعة اسحيم عند أحد أعمامه فأخبره بحادثة إخفائه لجثة صديق له قام بالإجهاز عليه شنقا، فعمد إلى تسليمه للسلطات الأمنية بأسفي. وحسب رواية ثالثة، فقد أخبر أحد افراد عائلته بأن مجهولا قام برمي جثة شخص ميت فوق سطحهم؛ مما جعله يخطر الشرطة القضائية التي قدمت ليلا إلى المنزل مسرح الحادثة، لاعتقال المتهم ونقل الجثة إلى مستودع الأموات البلدي.
وقالت مصادر تقطن بالقرب من الحي مسرح الحادثة، إن المتهم يقطن رفقة أخ له قاصر لوحدهما بمنزل أسرتهما ويتردد عليه يوميا عدد كبير من الشباب والقاصرين. وأن أمهما توفيت وتركتهما مع أبيهما، الذي اعتقل بسبب ارتكابه لإحدى الجرائم السالبة للحرية.