مجلس الجالية: هجرة القاصرين المغاربة "مازالت توظف سياسيا"

04 فبراير 2022 - 14:00

قال مجلس الجالية المغربية بالخارج، إن إشكالية الأطفال القاصرين المتنقلين بأوروبا، تحدي مازال يواجه السلطات المغربية، وأدت إلى أزمات دبلوماسية، ويتم توظِيفها سياسيا، وتتسبب في نقاشات حادة،  وهي ظاهرة أصبحت محور العديد من الأعمال الأكاديمية والمتابعات الإعلامية المكثفة.

وأصبح موضوع الأطفال القاصرين في أوروبا يضيف المجلس ذاته، يحظى باهتمام متزايد من قبل عدة فاعلين بشكل مباشر أو غير مباشر (من قبيل الحكومات، الجماعات الترابية، الجمعيات، منظمات حقوق الإنسان التابعة لهيئة الأمم المتحدة، أو المنظمات بين الحكومية)، قبل أن يشدد المجلس أيضا أن هذه السياسات الخاصة بالأطفال، تتنازعها دوما معضلة مراقبة تدفقات المهاجرين واحترام حقوق الطفل، كما هي متعارف عليها دوليا.

ويوجد المغرب ضمن مجموعة من الدول المعنية بالظاهرة التي أصبحت تكتسي طابعا بنيويا وتتطلب تعبئة السلطات، وكذا كافة الفاعلين في القطاعين العام والخاص.

وعلاقة بهذه الإشكالية، أعلن مجلس الجالية المغربية بالخارج أنه بصدد تنظيم  ندوة علمية دولية يوم الثلاثاء القادم، في موضوع: “القاصرون المتنقلون: الديناميات، السياسات العمومية والحقوق”، بتنسيق مع الجامعة الدولية للرباط.

وهي الندوة الندوة العلمية، التي سيتم فيها الوقوف على التحديات التي تواجها مختلف البلدان ولا سيما المغرب، إسبانيا، فرنسا وكذلك إيطاليا، وكذا مختلف المؤسسات والمنظمات الدولية، بخصوص ملف القاصرين، ودراسة حصيلة البحث في هذا المجال وتحليل الخصوصيات واللالتقائية والممارسات الفضلى في مقاربته.

وتجدر الإشارة الى أن إشكالية الأطفال القاصرين، يكشف المجلس أنها أصبحت في صلب رهانات هامة ونقاشات ذات صلة بالسياسات العمومية حول الهجرة منذ نهاية القرن الماضي. ولهذا انبثقت مقاربة قانونية – سياسية جديدة، حول القاصرين غير المرافقين أو القاصرين الأجانب الفرادى والذين تم تحديد تعريف لهم على المستوى الأوربي على النحو التالي: «القاصرون غير المرافقين أو القاصرون الأجانب الفرادى، هم على المستوى الأوروبي، كل مواطني البلدان خارج الاتحاد الأوربي الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة،  ممن دخلوا إلى تراب الدول الأعضاء، دون أن يكونوا مرافقين بشخص بالغ يتحمل مسؤوليتهم بقوة القانون أو بقوة الواقع، وطالما لم يصبحوا عملياً تحت مسؤولية أي شخص “.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.