بوريطة: لا توجد أي إشارة إلى قضية "الصحراء المغربية" هذه السنة في تقارير الاتحاد الأفريقي

06 فبراير 2022 - 11:30

على الرغم من كل الضغوطات التي مارستها الجارة الشرقية الجزائر، في أروقة الاتحاد الافريقي، فشلت في تضمين أي من تقاريره هذه السنة أي إشارة إلى قضية الصحراء المغربية.

وقال وزير الخارجية، ناصر بوريطة، إن تقارير الاتحاد الأفريقي لا تتضمن هذه السنة أي إشارة إلى قضية “الصحراء المغربية”.

وأوضح بوريطة، خلال مؤتمر صحفي بمقر الاتحاد الإفريقي على هامش الدورة العادية الـ35 لقمة المنظمة الأفريقية، أمس السبت، إنه لم يرد في ثلاثة تقارير، التي تتم فيها عادة الإشارة إلى قضية “الصحراء المغربية”، أي إشارة بخصوص هذه القضية.

وأشار الوزير، في هذا الصدد، إلى تقارير اللجنة الأفريقية حول حقوق الإنسان، ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي وحول الوضعية الإنسانية.

وجدد بوريطة التأكيد على أن “التقرير حول الوضعية الإنسانية في افريقيا، والذي تم استغلاله على الدوام لتناول وجهة نظر واحدة فقط حول الموضوع، أضحى الآن تقريرا يتمتع بقدر كبير من التوازن والموضوعية”.

وأضاف الوزير أن “كل من أراد دفع الاتحاد الأفريقي نحو هذه القضية كانت لديه أجندة خاصة وأراد أن يحقق في أديس أبابا ما عجز عن تحقيقه في نيويورك”.

وبعد سنوات من مراكمة الفشل، عادت الجارة الشرقية الجزائر، إلى محاولة إقحام قضية الصحراء المغربية، في اجتماعات الاتحاد الإفريقي خلال القمة الأخيرة المنعقدة في أديس أبابا.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، أن عمار بلاني، المبعوث الخاص للجزائر المكلف بقضية الصحراء ودول المغرب العربي، قال إن بلاده دعت، بأديس أبابا المفوضية الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، إلى “تقديم تقرير دقيق عن وضعية حقوق الإنسان في قارتنا الإفريقية، لاسيما في الصحراء الغربية” و”تطلب من المجلس التنفيذي ومن المفوضية الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، بتحمل مسؤولياتهما بغية تجسيد بعثة تقصي الحقائق في الأراضي الصحراوية المحتلة”.

واتهم المسؤول الجزائري المغرب بـ”العناد” و”رفض الانضمام إلى المفوضية الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، كونه لديه بالتأكيد أشياء يخفيها”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.