قصة موظفة بالخارجية طلب ابنها اللجوء السياسي فتعرضت لمسطرة تأديبية

10 فبراير 2022 - 10:31

وجدت موظفة بوزارة الخارجية نفسها في وضع لا تحسد عليه، حين تعرضت لمسطرة تاديبية بسبب مشكلة خارجة عن إرادتها.
فهذه الموظفة عينت في أحد البعثات الدبلوماسية المغربية في إحدى الدول الأوربية، وكما هو معروف فإن الموظفين في مثل حالتها يأخذون معهم أبنائهم. وهذه السيدة اخذت ابنها الوحيد معها، و لكن حين انتهت مهامها، طلبت منها مصالح وزارة الخارجية العودة الى المغرب، فحزمت حقائبها قصد العودة، لكنها فوجئت ان ابنها الذي بلغ سن الرشد، رفض العودة وطلب اللجوء السياسي في هذه الدولة الأوربية المعروفة بطلب اللجوء.
أمام هذه الوضعية سلكت هذه الموظفة كل الطرق لمنع ابنها من سلوك المسار الذي يمس بها كديبلوماسية. في البداية اتصلت بشرطة البلد الاوربي للبحث عن ابنها لأنه اختفى عنها فتم اخبارها أنه طلب اللجوء، ثانيا، طلبت ان تلتقي ابنها لاقناعه بالعودة فرفضت الشرطة لانه بالغ، وهو من عليه ان يتخذ القرار الذي يناسبه. فاخبرت سفارة بلدها  وعادت الى المغرب بدون ابنها، وقدمت توضيحات بهذا الشأن إلى مصالح وزارة الشؤون الخارجية، لكنها فوجئت بتعرضها لمسطرة تأديبية، وإنهاء الحاقها بقطاع الخارجية.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.