فيديو: عبد الله أيت الشريف
خلق إعلان حكيم زياش اعتزاله اللعب دوليا، ضجة كبيرة داخل أوساط الكرة الوطنية والعربية والعالمية كذلك، خصوصا وأن اللاعب أصبح من بين الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المدرب توخيل مع تشيلسي الإنجليزي، بعدما عادت المياة لمجاريها بينهما.
قرار زياش بعدم العودة للمنتخب وبمعرفته الكيفية التي تدار بها الأمور داخل المنتخب الوطني المغربي، خلق العديد من علامات الاستفهام لدى المتتبع المغربي، ليطرح الكثير السؤال: لماذا لا يخرج حكيم ويقول ما يعرفه لإزالة اللبس الحاصل؟.
وعلاقة بالموضوع، قال مواطنون مغاربة في تصريحات خاصة لـ »اليوم24″، إن قرار زياش بالاعتزال دوليا يعتبر صائبا، في ظل المعاملة التي تلقاها من قبل المدرب وحيد خاليلوزيتش، وعدم تدخل الجامعة الملكية المغربية لتهدئة الأوضاع، خصوصا وأن اللاعب يتمناه أي فريق ومنتخب يلعب في صفوفه.
وأضاف المواطنون المغاربة في تصريحاتهم، بأن الأمور بالمنتخب تدار بشخصنة، كل واحد يرى مصلحته الشخصية عوض مصلحة الوطن، وهو ما دفع زياش للاعتزال دوليا في هذه الفترة.
ورأت فئة أخرى بأن حكيم زياش عليه العودة لتمثيل المنتخب المغربي، لأن هذا الأخير يحتاج إليه كثيرا في المباريات المقبلة، مشددة على أن لاعبين كزياش وحمد الله عليهم العودة للعب رفقة الأسود.
وتابعت الفئة ذاتها، أن المغاربة سئموا من الانتكسات المتكررة، ويريدون أن يفرحوا بمنتخبهم وتحقيق الألقاب، وكأس أمم إفريقيا أبانت عن ضعف التركيبة البشرية في ظل غياب الركائز الأساسية، أمثال حكيم زياش الذي يعطيك الحل من نصف فرصة.