دراسة: 6 % فقط من التلاميذ البالغين 15 عاما "يملكون مستوى جيدا في فهم النصوص"

11 فبراير 2022 - 11:30

كشفت دراسة حديثة صادرة عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وشارك فيها 7 آلاف و218 تلميذة وتلميذ موزعين على 180 مؤسسة تعليمية، أن 69 في المائة من التلاميذ، البالغين من العمر 15 سنة ويدرسون بالأولى إعدادي على الأقل، دون الحد الأدنى من الكفايات المطلوبة في العلوم، و24 في المائة يتوفرون على الحد الأدنى، بينما 7 في المائة فقط مستواهم جيد.

وأضافت الدراسة أن 76 في المائة من التلاميذ الذين شملتهم الدراسة لا يتوفرون على الحد الأدنى من الكفايات المطلوبة في الرياضيات، و17 في المائة فقط يتوفرون على الحد الأدنى من الكفايات في المادة ذاتها، بينما 7 في المائة فقط هم الأكثر كفاءة في الرياضيات.

وفي فهم النصوص، ما يقارب 73 في المائة ممن شملتهم الدراسة دون الحد الأدنى من الكفايات المطلوبة، في حين 21 في المائة يتوفرون على الحد الأدنى من الكفايات المطلوبة، و6 في المائة فقط مستواهم جيد.

وفي مادة اللغة العربية؛ فإن نسبة مهمة من التلامذة، تتراوح ما بين 32 و40 في المائة صرحوا بحدوث مشاكل في الانضباط بشكل متكرر داخل معظم أو كل فصول هذه المادة.

وأشارت الدراسة إلى أن 38 في المائة من التلامذة لا ينصتون إلى ما يقوله الأستاذ أو الأستاذة أما 40 في المائة، يقولون إن هناك ضجيج وفوضى في الفصل، و37 في المائة يضطر الأستاذ إلى الانتظار وقتا طويلا حتى يهدأ التلامذة، و32 في المائة لا يستطيع التلامذة الاشتغال جيدا، بينما 37 في المائة التلامذة لا يبدأون في الاشتغال إلا بعد وقت طويل من بداية الحصة.

ومن بين خلاصات الدراسة، تبين أن أداء التلاميذ يبقى رهينا بمستواهم السوسيو اقتصادي، إذ يظهر جليا أن التلامذة المتحدرين من أوساط هشة أو الذين يدرسون في العالم القروي أو في مؤسسات التعليم العمومي يحصلون على نتائج أقل من تلك التي يحصل عليها نظراؤهم؛ غير أن 13 في المائة من التلامذة المغاربة تغلبوا على الصعوبات السوسيو اقتصادية ونجحوا في أن يكونوا من بين أفضل التلامذة في فهم النصوص المكتوبة على الصعيد الوطني.

ويشار إلى أن هذه الدراسة عبارة عن تقرير وطني للبرنامج الدولي “PISA 2018″، الذي أعده المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بتعاون مع الوكالة الأمريكية لتحدي الألفية OCDE.

وتستهدف الدراسة الفئة العمرية 15 سنة لأنها مقبلة على إنهاء مرحلة التعليم الإلزامي، والتي من المفروض، حسب التقرير أن تكون قد اكتسبت مجموعة من المعارف والكفايات التي ستؤهلها لمتابعة دراستها وتمكينها من النجاح مستقبلا في حياتها الفردية والاجتماعية والمهنية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.