انتشل رجال الوقاية المدنية زوال اليوم الأربعاء، جثة رجل ظلت لساعات، طافية على سطح البحر على مقربة من كورنيش أسفي. واستعمل في انتشاله قارب سريع تابع للوقاية المدنية، قدم من ميناء المدينة نحو موقع وجود الجثة.
ورجح متتبعون أن تكون الحادثة انتحارا.
وقالت مصادر عليمة لـ »اليوم 24″، إن الهالك مزداد سنة 1976 ويتحدر من منطقة خط ازكان، القروية القريبة من مركز المدينة بـ 14 كيلومترا جنوبا.
وشوهد رجال السلطة المحلية والوقاية المدنية يحملون ملابس الهالك التي تركت فوق صخور لا تصلها الأمواج، مما يفترض أنه نزل عاريا إلى الماء. ولم يتم التأكد من سبب مصرعه أهو انتحار، أم حادث غرق.
وأفاد مصدر أن شابا يقطن بحي تراب الصيني يمتهن صيد السمك، ذهب قبل الزوال يراقب أمواج البحر، فلاحظ جثة شخص طافية على البحر تتقاذفها الأمواج، فأبلغ السلطات.
وتعتبر هذه الحادثة الثانية من نوعها في ظرف أقل من 24 ساعة، حيث انتشلت الثلاثاء، جثة شاب من وسط صخور كرنيش أسفي، هو الآخر رجحت فرضية انتحاره.