احتجاجات بآسفي في ذكرى حركة 20فبراير

21 فبراير 2022 - 09:57

احتج العشرات من ساكنة مدينة أسفي مساء الأحد بساحة مولاي يوسف، بمناسبة ذكرى 20 فبراير. ورفعوا شعارات تطالب برحيل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وتندد بغلاء الأسعا، ولافتات تندد بغلاء المواد الاستهلاكية، والطرد التعسفي للعمال والعاملات واستغلالهم، وتطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وبالشغل لجميع المعطلين بالمدينة التي تنتج الثروة حسبهم، والتوقف عن الزيادة في الضرائب خاصة تلك المقتطعة من أجور المتقاعدين.
وعرفت هذه الوقفة الاحتجاحية نزولا أمنيا كبيرا بكل تلاوينه، واستقطبت عشرات المواطنين الذين جاؤوا للاحتجاج ضد غلاء المعيشة.
وكان من المشاركين والداعين للاحتجاج الجمعية المغربية لحقوق الانسان، والجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان، ورموز حزبية خاصة من فيدرالية اليسار، والكنفدرالية الديقراطية للشغل التي حضرت بشكل مكثف من حيث القيادات والشعارات التي حملتها لافتات النقابة بلونها الأصفر، والمعطلون وفعاليات سياسية ونقابية وجمعوية.
وشهدت الوقفة الاحتجاجية انقساما حيث انشطرت لمجموعتين متنافستين اقتسموا ساحة مولاي يوسف، وتنافسوا في رفع الشعارات، وتبادل التهم، بسبب خلاف حول إلقاء الكلمات امام المتظاهرين. وجاء ذلك بسبب منع شاب حاول إلقاء كلمة وسط الجماهير المحتشدة بالساحة، فرفع قياديون نقابيون وسياسيون في وجهه شعارات “عناصر مشبوهة، الجماهير كيرفضوها”، وطلبوا منه مغادرة الساحة. الأمر الذي اغضب مجموعة من المتظاهرين الذين انسحبوا وتجمعوا بالقرب منهم ورفعوا شعارات مضادة ومنافسة. وقالوا نحن “أخرجنا غلاء المعيشة، والجوع، وتدهور ظروفنا الاجتماعية، ولسنا ضد النظام، ولا ضد الدولة ولا نسمح باستغلالنا لتمرير شعارات سياسية فئوية، ولذلك منعونا من الكلمة”.
وفي حديث “اليوم 24” مع قيادي من ك-د-ش، قال “أنه كان هناك اتفاق داخل اللجنة المنظمة بالاكتفاء برفع الشعارات المعبرة، دون إلقاء اي حزب او منظمة لكلمة باسمه. ولذلك لم نسمح أن يستغل اي فصيل احتجاجنا لتمرير مواقفه”. لكن احد الحقوقيين البارزين بالمدينة في حديث مع الموقع اتهم من شكلوا حلقية ثانية للاحتجاج وقال “إنهم مدفوعون من طرف جهات ما، للتشويش على احتجاجنا”.

كلمات دلالية

20 فبراير آسفي
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.