« بعد حياة قضاها في عالم المال، يتقاعد بطل الرواية أخيرًا، عندما يغادر هذا الأفق المهووس بالأرقام، يكتشف أنه قد فاته شيئًا مهمًا: الفن بشكل عام والموسيقى بشكل خاص، كلما تقدم في غزو هذا الكون الآخر، كلما تغيرت حياته وفرضت عليه تحديات جديدة »، إنها الرواية الجديدة لعبد الله بيضاء، روائي وكاتب قصة قصيرة، وأستاذ باحث في الأدب الفرنسي بجامعة محمد الخامس بالرباط ».
الرواية عبارة عن ترنيمة منسوجة من الكلمات والإيقاعات لتأليف سمفونية الأمل، وبدأ كل شيء بالنسبة للشخصية الرئيسية في يوم تقاعده، بعد حياة قضاها في خدمة بنك المغرب في الرباط، هذا اليوم هو أيضا يوم عيد ميلاده (بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين ليس لديهم تاريخ ميلاد محدد، يتم تحديد تاريخ الأول من يناير بشكل افتراضي)، وبالتالي، فإن نقطة البداية هذه مهمة بشكل مضاعف وقادرة على لعب دور نقطة تحول ».
الحياة من قبل: متزوج من زميلة، أب لطفلة أصبحت طبيبة وصبي أصبح مصرفيًا، هذا ما يسمى « حياة ناجحة وفوق كل شيء هادئة »، لا ينبغي أن تتعارض مع الشكوك التي يزرعها الفن.
بطل الرواية لديه الوقت والإرادة، سيشكل هذان العاملان مكونات كوكتيل متفجر يدفع نحو التقلبات المفاجئة.
بين الأمل واليأس يتقدم في رحلته… مثل ولادة جديدة، لكن تقدمه لا يمكن أن يتم دون تحطيم نموذج الأسرة الذي كان راسخًا لسنوات عديدة، بدءًا من علاقته بزوجته وأطفاله.