دفاع أساتذة الجنس مقابل النقط يتهم "مجهولا" بـ"فبركة الرسائل"

08 مارس 2022 - 12:00

قال دفاع الأساتذة المتهمين في ملف “الجنس مقابل النقط”، الاثنين، إن الملف “يظهر أن وراء الأكمة ما وراءها، وأن جهات لها غايات دنيئة، فبركت واصطنعت المحادثات الجنسية النصية ضد المتهمين”.

وأفاد المحامي عبد الجبار عزوزي، عضو هيئة المحامين بسطات، في مرافعته في جلسة جديدة للمحكامة بالمحكمة الابتدائية بسطات، أن الدفاع سيكشف تقنيا أمام المحكمة ما وصفها بـ”عملية فبركة الرسائل النصية التي تظهر محادثات جنسية جمعت بين أحد الأساتذة وبعض المصرحات، والتي قيل إنها صادرة عنه”. مشددا على  أن “الفاعل الرئيسي الذي فبرك الرسائل النصية، لازال مجهولا، ربما لنفوذه أو لعدم التعرف على هويته”.

وأكد دفاع الأساتذة، أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، لها من الإمكانيات للتعرف على هوية الفاعل الرئيسي، حتى يتسنى التعرف على مدى صدقية هذه المحادثات النصية، والتي تم تداولها على نطاق واسع في تطبيق التواصل الاجتماعي الواتسات”، على اعتبار يضيف عزوزي، أن” جهاز الأمن المغربي له سمعة رائدة، ويعلم إن كانت هذه الرسائل النصية مفبركة فعلا أم لا”.

وشدد الدفاع، على أن “الأستاذ المعني بالرسائل النصية التي قيل إنها تتضمن محادثات جنسية جمعته مع الضحايا من الطالبات، تعرض هاتفه للقرصنة، بعدما تم التلاعب به، قبل أن يسترجعه مرة أخرى، وهو موضوع شكاية تقدم بها الأستاذ المعني أمام أمن أبي الجعد، كاشفا أن هاته الرسائل تمت فبركتها بعيدا عن هاتف المتهم، بعد أن تم الاستيلاء عليه(م- خ)”.

ونفى الدفاع أن يكون الأستاذ المعني، “يتوفر على قصد جنائي، لأنه لم يكن يعلم أن الرسائل هُيئت فيما قبل واصطنعت خارج هاتفه، وذهنه لم يكن ينصرف للتبليغ عن جريمة خيالية”.

وكان عزوزي محامي الأساتذة الأربعة المتهمين في ملف ما بات يعرف بـ “الجنس مقابل النقط”، قال في مطلع الجلسة، إن المتهمين “يُرمى بهم في قضية مفبركة، يقصد منها النيل منهم أخلاقيا وسياسيا أمام القضاء، وبنوايا سيئة ومقصودة ممن دبر المؤامرة ضدهم”، مضيفا أن الأستاذ “م- خ”، المعتقل على ذمة هذه القضية كان  ينوي الترشح عشية الانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية في شتنبر الفائت، لرئاسة المجلس الإقليمي لأبي الجعد، قبل أن يتم تحريك المتابعة ضده، ويجد نفسه في قلب الحملة الانتخابية متابعا في هذه القضية”، قبل أن يطالب عزوزي بإسقاط الدعوى العمومية في حق أستاذين متابعين في حالة اعتقال لأن تهمهما الجنسية انصرم آجال تقادمها.

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.