«نساء بدون هوية».. غاب عن «دوزيم» فحضر في سلا

01 أكتوبر 2013 - 02:59

 

الفيلم الذي رفضت القناة الثانية عرضه نظرا للغة المستعملة في الشريط، التي تمتح من المعيش اليومي لهؤلاء الفتيات، اللواتي صرن عاهرات رغما عنهن، الفيلم عرض بالمركب الثقافي محمد حجي بسلا الجديدة ولاقى إعجاب الجمهور.

يلقي الفيلم الضوء على الفتيات المغتصبات، واللواتي أرغمن على الزواج طفلات وفشلت علاقاتهن، ليلقى بهن إلى الشارع، حيث يعشن على هامش المجتمع دون أوراق تثبت هويتهن المغربية، وهن منتشرات في كل المغرب، وكثيرات منهن في وزان.

وعن كيف جاءت فكرة الاشتغال على هذا الفيلم الوثائقي، صرح مخرجه المغربي، لـ»اليوم24»، أنه حضر واقعة حية حين كان رفقة أحد أصدقائه في زياراته المتعددة للمغرب وتحديدا لمدينته وزان التي كان يلاحظ فيها «تزايد عدد الشابات اللواتي يمتهن الرقص الشعبي، ولا ينتمين لأي مجموعة أو «جوق»واللواتي تتراوح أعمارهن بين الثامنة عشر أو أقل والرابع والعشرين، وما تلتقي فيه هؤلاء الفتيات رغبتهم في الإنجاب، وهو ما يحرصن عليه، في الغالب من الأحيان، خارج إطار الزواج، ويصل عدد أطفال الواحدة منهن إلى 3 أطفال!»، يقول العبودي، قبل أن يضيف «هذا الأمر أذهلني استمراره دون أن تقف على ذلك الجهات المعنية في الدولة، خاصة حين طرحت السؤال عن العدد الذي يمكن أن تصل إليه هؤلاء الفتيات بعد إنجاب كل واحدة لثلاثة أطفال خلال عشر سنوات قادمة، مع افتراض وجود عشرات النساء في عدد من المدن المغربية! كيف ستكون الأجيال القادمة؟» 

ويروي الفيلم حكاية «هند»، بطلته الحقيقية، التي رصدتها كاميرا العبودي، وهي فتاة تعرضت إلى الاغتصاب، وبعده الطرد من منزل والديها، في سن الرابعة عشرة، لتحترف في السن الـ22 الرقص والدعارة وتكون أما لثلاثة أطفال. تعيش «هند» مع رجل مدمن في سكن غير لائق، بدون كهرباء ولا مرحاض ولا مياه صالحة للشرب ولا حتى نافذة، وهي تفتقد رسميا لأي وجود قانوني!

شارك المقال

شارك برأيك