خطبة جمعة أخرى عن التعليم بحضور الملك

04/10/2013 - 14:34
خطبة جمعة أخرى عن التعليم بحضور الملك

بعد أن كانت خطبة الجمعة، التي ألقيت بحضور الملك محمد السادس مباشرة بعد خطاب 20 غشت الأخير، قد تمحورت حول السند الشرعي والديني للملك كامير للمؤمنين، لإرشاد وتوجيه رعاياه، باعتبار ذلك مستلهما من سنة الرسول (ص)؛ خصّصت اليوم خطبة جمعة اخرى لموضوع التعليم، في مسجد مولاي الحسن الاول الذي أدى فيه الملك صلاة الجمعة بمدينة الراشيدية.

التربية والتعليم، هما حسب الخطيب، الركيزة الأساسية لرقي الشعوب ونهضة الأمم، "فقد جعل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التربية والتكوين أولوية وطنية، بعد قضية وحدتنا الترابية، إذ لم يفت جلالته في خطابه بمناسبة الذكرى الستين لثورة الملك والشعب، أن يؤكد مرة أخرى على أن الوضع الراهن في قطاع التربية والتكوين يقتضي إجراء وقفة موضوعية مع الذات لتقييم المنجزات وتحديد مكامن الضعف والاختلالات" يقول خطيب الجمعة.

وذهبت الخطبة إلى أن الاهتمام بالأولاد، تعليما وتفقيها وتوجيها تربويا وأخلاقيا وتكوينا علميا، "هو امانة دينية جليلة ومسؤولية شرعية واجتماعية كبيرة وعملية تربوية هامة إنسانية وحضارية يجب أن يستشعرها كل مسلم وكل مسلمة تجاه أولاده وذريته وأن يعيها كل مؤمن تجاه بلده ومجتمعه، فيعمل على القيام بها خير قيام".

 

الصورة: أرشيف 

شارك المقال