شباط يلبس جبة النقابي مجددا ويهاجم الحكومة

22 مارس 2022 - 09:30

عاد حميد شباط، إلى فعل ما يجيده في مساره السياسي، حيث تحدث لحوالي ساعة كزعيم نقابي في لقاء كان مخصصا أساسا، الاثنين، لحشد الأنصار لحركته التصحيحية التي تسعى إلى الإطاحة بمصطفى بنعلي من قيادة جبهة القوى الديمقراطية.

شباط الذي التحق بالجبهة قبيل انتخابات شتنبر بعد حرمانه من تزكية باسم حزبه الأصلي، الاستقلال، هاجم الحكومة الحالية بشدة، في المكان نفسه الذي كان يهاجم فيه حكومة عبد الإله بنكيران عندما يحل بالدار البيضاء. لكن المكان لم يكن مكتظا كما كان يحدث في عهده عندما كان أمينا عاما لحزب الاستقلال، وكاتبا عاما لذراعه النقابي، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

شباط قال إن الزيادات في أسعار المواد الأساسية تدفع لوقوع الكوارث، لأنها تمس الطبقة الهشة. موضحا أن البلاد منذ مرحلة الاستقلال، وطيلة العقود السابقة، عاشت أوضاعا صعبة، لكن تم تجاوزها، دون الزيادة على المواطنين، لأن الزيادة في العدس، اللوبية، الطماطم، البطاطس، الزبدة… تضر بالطبقة الهشة، مؤكدا، بلغة لا تخلو من تهكم، “مطيشة اليوم مبقاش حنا نقطعوها هي اللي كتقطعلنا جيوبنا”.
ولم يفوت شباط الفرصة لتصويب مدفعيته صوب التحالف الحكومي، الذي قال إنه محكوم عليه بالفشل على مستوى المجالس الترابية، لأنه من “الخيمة خرج مايل”، وأنه لولا التدخلات الملكية، الذي يعتز بها، لما حصل انخفاض في بعض الأسعار.
من جهة، عرج شباط، إلى الحديث عن بنعلي  غريمه في الحزب، مطمئنا إياه بكونه “معندناش عقدة المناصب”، وأنه سبق له أن تقلد مسؤولية الأمانة العامة لأعتد حزب في المغرب، والكتابة العامة لأعرق نقابة، لكنه عاد للتأكيد على أن القيادة عليها أن تقوم بدورها، وأن يكون الحزب قدوة للآخرين، في إشارة إلى ضعف أداء مصطفى بنعلي الأمين العام الحالي لحزب جبهة القوى الديمقراطية.
جدير بالذكر أن حالة من التجاذب يعيشها حزب “الجبهة” بسبب المواجهة المفتوحة بين بنعلي وشباط، خصوصا في ضوء قرار سحب الثقة من الوافد الجديد على الحزب، بإعفائه من منصب الأمانة الجهوية التي منحت له في وقت سابق.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.